اختتم وزير المالية محمد الجدعان مشاركته في منتدى صندوق «أوبك» للتنمية الذي عُقد في العاصمة النمساوية فيينا تحت شعار «تحول يمكّن الغد»، بمشاركة قادة ووزراء ورؤساء مؤسسات التمويل الإنمائي متعددة الأطراف. ويهدف المنتدى إلى مناقشة سبل تعزيز الاستجابة للتحديات العالمية.
الجدعان: التحدي التنموي اليوم بناء اقتصادات صامدة
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الجدعان أن التحدي التنموي لم يعد يقتصر على تعزيز النمو الاقتصادي فحسب، بل أصبح يتمثل في بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود أمام الصدمات العالمية، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتحسين جاهزية الدول للتعامل مع المخاطر المتزايدة. وأشار إلى أنه لا يمكن لأي دولة مواجهة التحديات العالمية بمفردها، موضحاً أن مؤسسات تمويل التنمية، بما في ذلك صندوق أوبك للتنمية، تؤدي دوراً حيوياً في تعبئة الموارد وتبادل المعرفة ودعم الابتكار لمساعدة الدول على مواجهة تلك التحديات.
التنمية المستدامة تنطلق من أولويات الدول نفسها
وأوضح الجدعان أن التنمية المستدامة تتحقق عندما تنطلق الحلول من أولويات الدول نفسها، ولذلك ينبغي أن ترتكز إستراتيجيات التمويل التنموي على شراكات عميقة مع الدول المستفيدة، بما يضمن توافق الاستثمارات مع خططها الوطنية وأهدافها طويلة المدى. وأضاف أنه من المهم لمؤسسات تمويل التنمية توسيع نطاق المشاركة الفعالة مع الدول الشريكة لضمان توافق إستراتيجيات تمويلها بالكامل مع الأولويات الوطنية للدول المستفيدة.
المشاركة في الاجتماع السابع والأربعين لمجلس وزراء صندوق أوبك
كما شارك الوزير في الاجتماع السابع والأربعين لمجلس وزراء صندوق «أوبك» للتنمية الدولية، الذي يجتمع بصفته الجهاز الأعلى لصندوق «أوبك» سنوياً للموافقة على البيانات المالية المدققة للصندوق والتقارير السنوية عن أنشطة الصندوق وأي بند آخر تقدمه الإدارة. وتُعقد الدورات السنوية للمجلس في مقر الصندوق أو في أي مكان آخر يقرره المجلس.



