مشروع "على خطاه" يستهدف مليون زائر في مرحلته الأولى ويخلق 25 ألف وظيفة
مشروع "على خطاه" يستهدف مليون زائر ويخلق 25 ألف وظيفة (16.02.2026)

مشروع "على خطاه" في المدينة المنورة يستهدف مليون زائر ويخلق آلاف الوظائف

أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ، خلال حفل إطلاق مشروع "على خطاه" في المدينة المنورة يوم الاثنين، أن المشروع يهدف إلى استقبال مليون زائر خلال مرحلته الأولى، مع تطلعات لبلوغ خمسة ملايين زائر بحلول عام 2030، وإمكانية التوسع إلى عشرة ملايين زائر.

دعم القيادة وتوجيهات سمو ولي العهد

وأكد آل الشيخ أن هذا المشروع لم يكن ليرى النور لولا الدعم المستمر من القيادة الحكيمة، مشيراً إلى أنه تلقى توجيهات صريحة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، بأن يستفيد أهالي طريق الحج، أي سكان مكة المكرمة والمدينة المنورة، من فرص التوظيف التي يوفرها المشروع.

خلق فرص عمل وتدريب متخصص

وأوضح رئيس الهيئة العامة للترفيه أن المرحلة الأولى تستهدف توفير ما يقارب 25 ألف وظيفة، مع هدف طموح لبلوغ 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في المستقبل. وسيتم إدارة التوظيف عبر إمارتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بالتنسيق مع شركة صلة، لتقديم دورات تدريبية متخصصة تتماشى مع المبادئ الإسلامية.

وأضاف آل الشيخ: "كما حدث في المرحلة الأولى، حيث سيتلقى المعينون تدريباً تحت إشراف الشيخ سعد الشثري ومجموعة من العلماء الآخرين"، مؤكداً التزام القيادة بضمان التزام المشروع بالمبادئ الإسلامية ومحاسبة أي شخص يخالفها.

تعزيز التجربة الثقافية والروحية

يأتي مشروع "على خطاه" تماشياً مع رؤية المملكة 2030، حيث يعمل على تعزيز العناية بالمواقع التاريخية وإثراء التجارب الثقافية والروحية للزوار في المدينة المنورة وخارجها، مما يسهم في تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة الدينية.

منتدى استثماري قادم

وكشف آل الشيخ عن عقد منتدى كبير في شهر أبريل القادم، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبالمتابعة المباشرة من أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان، لعرض فرص الاستثمار في هذا المشروع أمام رجال الأعمال من جميع أنحاء العالم الإسلامي، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكات والتنمية.

وبهذا، يمثل مشروع "على خطاه" خطوة مهمة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة، حيث يجمع بين الحفاظ على التراث الإسلامي، وخلق فرص اقتصادية ووظيفية، وتعزيز مكانة المدينة المنورة كوجهة سياحية وروحية رائدة على مستوى العالم.