المملكة تختتم مشاركة متميزة في معرض MIPIM الفرنسي تحت شعار «استثمر في السعودية»
السعودية تبرز فرصها العقارية في معرض MIPIM بفرنسا

المملكة تختتم مشاركة متميزة في معرض MIPIM الفرنسي تحت شعار «استثمر في السعودية»

اختتمت المملكة العربية السعودية مشاركتها البارزة في معرض MIPIM العقاري العالمي الذي أقيم في مدينة كان الفرنسية، وذلك تحت المظلة الوطنية «استثمر في السعودية». وقد مثلت هذه المشاركة منصة مهمة لعرض الفرص الاستثمارية النوعية التي تقدمها المملكة للمستثمرين والشركات المحلية والدولية في القطاع العقاري، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع وزيادة جاذبيته على المستوى العالمي.

حضور واسع للجهات الحكومية والشركات الكبرى

شهد الجناح السعودي في المعرض مشاركة واسعة ومكثفة من الجهات الحكومية والشركات الكبرى العاملة في المملكة، حيث سلطت هذه الجهات الضوء على الجهود الوطنية المبذولة في تطوير المجتمعات العمرانية وتعزيز الخدمات السكنية. كما تم استعراض مجموعة من المشاريع التطويرية الرائدة التي تعكس التقدم الكبير في البنية التحتية واعتماد التقنيات الذكية وتبني مبادرات الاستدامة في المدن السعودية.

تعزيز مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية

أكدت المشاركة السعودية في المعرض على المكانة المتنامية للمملكة كواحدة من أهم الوجهات الاستثمارية العالمية في القطاع العقاري. وقد عززت هذه المكانة مجموعة من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية النوعية، من أبرزها:

  • نظام تملك غير السعوديين للعقار، الذي يسهم بشكل كبير في تعزيز جاذبية السوق العقاري السعودي.
  • فتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات الدولية من خلال بيئة استثمارية شفافة ومحفزة.
  • دعم القطاع الخاص والمستثمرين الأجانب عبر حوافز وتسهيلات متعددة.

الفرص الاستثمارية المرتبطة بالمشاريع الوطنية الكبرى

سلطت المملكة الضوء خلال المعرض على الفرص الاستثمارية الواعدة المرتبطة بالمشاريع الوطنية الكبرى والفعاليات العالمية المرتقبة، والتي تشمل:

  1. استضافة العاصمة الرياض لمعرض إكسبو 2030، وهو حدث عالمي ضخم يتوقع أن يجذب ملايين الزوار ويخلق فرصاً استثمارية هائلة.
  2. تنظيم المملكة لكأس العالم لكرة القدم 2034، مما يستدعي تطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية على نطاق واسع.
  3. المشاريع التطويرية المتسارعة في المدن السعودية، والتي تركز على تحسين جودة الحياة واعتماد الحلول التقنية الحديثة.

وبهذه المشاركة الناجحة، تثبت المملكة العربية السعودية مرة أخرى التزامها بجذب الاستثمارات العالمية وتعزيز شراكاتها الدولية، مما يسهم في تحقيق رؤية 2030 الطموحة ودفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.