أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن نجاح حملة التشجير في مضاعفة المساحات الخضراء في العاصمة، لتصل إلى 5 ملايين متر مربع. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تحسين جودة الحياة والاستدامة البيئية.
تفاصيل الحملة ونتائجها
أوضح المهندس إبراهيم السلطان، رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض، أن الحملة استهدفت زراعة أكثر من 7.5 مليون شجرة وشجيرة في مختلف أرجاء المدينة. وأضاف: "تم توزيع الأشجار على الحدائق والمنتزهات والشوارع والميادين، مع التركيز على الأنواع المحلية التي تتحمل الظروف المناخية وتستهلك كميات أقل من المياه".
كما تضمنت الحملة إنشاء 15 حديقة جديدة وتطوير 25 حديقة قائمة، مما ساهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء من 1.7 متر مربع إلى 3.5 متر مربع.
أثر الحملة على البيئة والمجتمع
أكدت الهيئة أن مضاعفة المساحات الخضراء أسهمت في خفض درجات الحرارة في المناطق المستهدفة بمعدل 2 درجة مئوية، وتحسين جودة الهواء عبر امتصاص 12 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا. كما ساهمت في تعزيز التنوع البيولوجي من خلال جذب الطيور والفراشات.
من جانبه، قال الدكتور ناصر القحطاني، خبير البيئة: "هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في العمل البيئي بالرياض، وتظهر التزام المملكة بمواجهة التغير المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
خطط مستقبلية
تخطط الهيئة لمواصلة حملات التشجير خلال السنوات القادمة، بهدف زيادة المساحات الخضراء إلى 10 ملايين متر مربع بحلول عام 2030. كما تعمل على إشراك المجتمع عبر مبادرات تطوعية لزراعة الأشجار والعناية بها.



