أعلنت المديرية الإعلامية للرئاسة السورية يوم الأحد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المتوقع أن يزور سوريا لعقد محادثات مع الرئيس أحمد الشرع حول العلاقات الثنائية وقضايا الاهتمام المشترك.
وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن ماكرون سيرافقه وفد من المستثمرين وممثلين عن الشركات الفرنسية.
محادثات موسعة
وبحسب البيان، سيعقد ماكرون والشرع اجتماعًا مائدة مستديرة مع وفديهما خلال الزيارة.
ولم تحدد السلطات السورية موعد الرحلة. وإذا تمت الزيارة، فستكون الأولى من نوعها لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ سقوط حكومة بشار الأسد في أواخر عام 2024.
دلالات الزيارة
تأتي هذه الزيارة المرتقبة في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين بعد التحولات السياسية التي شهدتها سوريا. ويرى مراقبون أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين فرنسا وسوريا.
وكانت فرنسا قد أغلقت سفارتها في دمشق في عام 2012 خلال الحرب الأهلية السورية، وأعادت فتحها في عام 2025 بعد تغيير الحكومة.



