إعلان الحظر وزيادة المعروض المحلي
أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، خلال اجتماع حكومي بثه التلفزيون، أن روسيا فرضت اليوم حظراً على تصدير وقود الديزل، وذلك اعتباراً من 8 يوليو 2026. وأوضح نوفاك أن هذا الإجراء يهدف إلى زيادة المعروض في السوق المحلية، معترفاً بوجود نقص في محطات التزود بالوقود. كما أشار إلى أن البلاد ستبدأ في استيراد الوقود خلال يوليو الجاري، ضمن جهود معالجة مشكلات الإمداد واسعة النطاق المتعلقة بالبنزين والديزل.
خلفية النقص وأسباب الحظر
يعود النقص في إمدادات الوقود إلى هجمات أوكرانية استهدفت مصافي النفط الروسية، مما أدى إلى اضطرابات في الإنتاج والتوزيع. وفي 23 يونيو الماضي، نقلت صحيفة فيدوموستي الروسية عن مصدرين لم تذكر اسميهما أن موسكو كانت تدرس استيراد الوقود لتخفيف عواقب هذه الاضطرابات. كما شددت شبه جزيرة القرم القيود المفروضة على الخدمات والأنشطة العامة في ظل الأزمة.
تداعيات الهجمات الأوكرانية
في تعليقه على الهجمات الأوكرانية الأحدث ضد البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مصفاة نفط في موسكو، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الهجمات بأنها مؤامرة لزعزعة استقرار المجتمع. ودعا الحكومة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتخفيف عواقب تلك الهجمات. وقد وردت تقارير من مناطق عديدة في روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم، عن قيود على مبيعات الوقود وارتفاع أسعار المنتجات النفطية واصطفاف طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
الإجراءات الرامية لتحقيق الاستقرار
يأتي حظر تصدير الديزل واستيراد الوقود كجزء من حزمة إجراءات تهدف إلى ضمان استقرار السوق المحلية وتلبية الطلب المتزايد. ويؤكد المسؤولون الروس أن هذه الخطوات ستسهم في تحسين توفر الوقود وتخفيف الضغط على المستهلكين.



