تبدأ الهيئة الملكية لمدينة الرياض في التاسع عشر من يونيو عام 2026 تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود عند تقاطعه مع طريق خالد بن الوليد، وذلك ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية الهادف إلى دعم منظومة النقل في العاصمة، ومواكبة النمو العمراني والسكاني المتسارع الذي تشهده المدينة.
تفاصيل المشروع وأهدافه
يتضمن المشروع الإبقاء على ثلاثة مسارات مرورية في الخدمة في كل اتجاه، شرقًا وغربًا؛ بهدف المحافظة على انسيابية الحركة المرورية، وتقليل التأثير على مستخدمي الطريق خلال فترة تنفيذ الأعمال، وكذلك على المناطق السكنية والتجارية المحيطة بالمشروع. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود الهيئة لتطوير المحاور الحيوية بمدينة الرياض، حيث يمتد المشروع بطول 9 كيلومترات، مما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين حركة التنقل في الجزء الشمالي الشرقي من العاصمة.
فوائد المشروع المتوقعة
- المساهمة في فك الاختناقات المرورية على المحاور الموازية في اتجاه الشرق والغرب بمدينة الرياض.
- تحسين انسيابية الحركة المرورية باتجاه الشمال والجنوب على طريقي خالد بن الوليد والصحابة عند تقاطعهما مع طريق الإمام عبدالله بن سعود.
- رفع الطاقة الاستيعابية للتقاطعات السطحية.
- توفير الالتفافات اللازمة لربط المناطق المجاورة بشبكة الطرق السريعة.
خطة إدارة المرور
أعدت الهيئة خطة متكاملة لإدارة التحويلات المرورية المرتبطة بأعمال المشروع بالشراكة مع إدارة مرور منطقة الرياض والجهات المعنية في المدينة؛ بما يضمن استمرار الحركة المرورية على الطريق خلال مراحل التنفيذ، وتقليل التأثير في مستخدمي الطريق، مع المحافظة على أعلى معايير السلامة المرورية.



