غابارد تفجر مفاجأة بوثائق سرية تكشف تورط فاوتشي
في خطوة وصفت بأنها مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المنتهية ولايتها، عن وثائق سرية رفعت عنها السرية تتهم الدكتور أنتوني فاوتشي، المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بتوجيه تمويل من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لأبحاث فيروسية عالية الخطورة في معهد ووهان للفيروسات بالصين.
وتزعم الوثائق أن هذه الأبحاث، المعروفة باسم "أبحاث كسب الوظيفة"، أسهمت بشكل مباشر في التسرب المخبري الذي أدى إلى اندلاع جائحة كوفيد-19. وتتجاوز الاتهامات مسألة التمويل، إذ تشمل اتهامات لفاوتشي بالإدلاء بشهادة كاذبة أمام الكونغرس، والتنسيق مع مسؤولين في أجهزة الأمن لإعداد تقارير تهدف إلى إسقاط فرضية التسرب المخبري وتشويه سمعة الباحثين الذين تبنوها.
ضغوط وتهديدات ضد المحققين
أشارت الوثائق إلى أن محللين واستخباراتيين تعرضوا لضغوط وتهديدات، بل وإنهاء خدمتهم، بسبب محاولاتهم الكشف عن هذه المعطيات. وعلقت غابارد على الإفراج عن الوثائق بقولها: "لقد انتهى زمن التستر"، واصفة الخطوة بأنها انتصار للشفافية ومحاسبة المسؤولين.
عفو رئاسي استباقي لفاوتشي
يذكر أن الرئيس السابق جو بايدن أصدر، قبيل مغادرته البيت الأبيض في يناير 2025، عفواً رئاسياً استباقياً لفاوتشي يحميه من أي ملاحقات قضائية مستقبلية. ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من فاوتشي على هذه الوثائق، التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعلمية.



