بعد ستة عقود.. أيقونة Belle Vivier تتجدّد بروح رمضانية هادئة وأناقة خالدة
أيقونة Belle Vivier تلتقي بروح رمضان بعد 60 عاماً من الأناقة

ستون عاماً من الإرث الباريسي يلتقي بروحانية رمضان

في احتفاء مميز يجمع بين الأصالة والحداثة، تطلق دار روجيه فيفييه تشكيلة رمضانية خاصة بمناسبة الذكرى الستين لحذاء Belle Vivier الأيقوني. هذا الحدث الفريد يمثل لقاءً استثنائياً بين ستة عقود من الأناقة الباريسية الخالدة وروح الاحتفال الهادئ الذي يميز شهر رمضان المبارك.

رحلة أيقونة عبر الزمن

يعود تاريخ حذاء Belle Vivier إلى عام 1965 عندما صممه مؤسس الدار روجيه فيفييه لأول مرة. ومنذ ذلك الحين، تحول هذا الحذاء من مجرد قطعة إكسسوار إلى توقيع مميز في عالم الموضة العالمية، حيث حمل معه قيماً تصميمية فريدة:

  • المشبك الجريء الذي أصبح علامة مميزة
  • الكعب النحتي الذي يجمع بين الفن والوظيفة
  • الخطوط المعمارية النقية التي تعكس الذوق الرفيع

ورغم مرور ستة عقود كاملة وتغيرات الموضة المتلاحقة، حافظت هذه الأيقونة على سحرها الخاص وجوهرها الباريسي الأصيل الذي يجمع بين الثقة والأنوثة والأناقة الخالدة.

تشكيلة رمضانية تجمع بين التراث والحداثة

تأتي التشكيلة الجديدة كتكريم خاص للذكرى الستين ولشهر رمضان المبارك، حيث تقدم الدار مجموعة مختارة راقية تجسد فلسفة تصميمية متكاملة:

  1. الاحتفاء بالأناقة الخالدة التي تميزت بها الدار منذ تأسيسها
  2. التواصل مع الإرث التصميمي الذي يمتد لستة عقود
  3. التعبير عن الأنوثة العصرية بأسلوب راقٍ ومتميز

تم تصميم هذه المجموعة خصيصاً لتلائم لحظات التأمل والاحتفال الروحي التي يميزها شهر رمضان، حيث يلتقي التصميم الكلاسيكي بإحساس الفخامة الهادئة والنعمة الراقية.

رمز للاستمرارية والجمع بين الأزمنة

يقف حذاء Belle Vivier اليوم ليس مجرد قطعة موضة، بل رمزاً حياً للاستمرارية في عالم يتسم بالتغير السريع. إنه يجسد ببراعة كيف يمكن للماضي أن يلتقي بالحاضر، وكيف تلتقي التقاليد العريقة بالحداثة المعاصرة.

هذه التشكيلة الرمضانية تقدم الحذاء كرفيق مثالي للأمسيات الرمضانية التي تتطلب أناقة ذات معنى وعمق، حيث تكون الأناقة تعبيراً عن الهوية والثقافة والروحانية في آن واحد.

نظرة إلى المستقبل بعد ستة عقود

بعد ستين عاماً من التألق والنجاح، لا تنظر أيقونة Belle Vivier إلى الخلف بل تخطو بثبات نحو المستقبل. هذه التشكيلة الرمضانية تمثل فصلًا جديدًا في رحلة هذه الأيقونة، حيث تثبت أن التصميم العظيم لا يهرم مع الزمن بل يتجدد ويواكب العصر مع الحفاظ على جوهره الأصيل.

وبهذا الإطلاق الخاص، تؤكد دار روجيه فيفييه مرة أخرى على قدرة الموضة الراقية على خلق حوار جميل بين التراث والحداثة، وبين الأناقة المادية والروحانية المعنوية، في احتفاء يستحق ستة عقود من الإبداع والتألق.