أتلتيكو مدريد يهزم برشلونة 4-0 ويقترب من نهائي كأس إسبانيا
شهدت مباراة ذهاب نصف نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم مفاجأة كبيرة عندما ألحق أتلتيكو مدريد هزيمة مذلة بضيفه برشلونة حامل اللقب بنتيجة 4-0 يوم الخميس 12 فبراير 2026، ليضع الفريق المدريدي قدماً في النهائي قبل لقاء الإياب المقرر في 3 مارس المقبل.
شوط أول كارثي لبرشلونة
استفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بشكل كامل من هشاشة دفاع برشلونة الكاتالوني، حيث سجل جميع أهدافه الأربعة خلال الشوط الأول فقط. بدأت الكارثة للفريق الضيف بعد 6 دقائق فقط من صافرة البداية، عندما سجل إريك غارسيا هدفاً في مرماه بعد أن أخفق حارس المرمى جوان غارسيا في التعامل مع الكرة بشكل صحيح.
لم يحصل برشلونة على فرصة للتعافي من الصدمة الأولى، حيث اهتزت شباكه مرة أخرى في الدقيقة 14 عبر اللاعب الفرنسي أنطوان غريزمان الذي سجل هدفاً رائعاً بعد تمريرة دقيقة من زميله الأرجنتيني ناهويل مولينا. حاول فيرمين لوبيس تقليص الفارق في الدقيقة 20 لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة، ليتحول الخطر سريعاً إلى مرمى برشلونة مرة أخرى.
أهداف متتالية وهيمنة مدريدية
استمر أتلتيكو مدريد في استغلال ضعف الدفاع الكاتالوني، حيث سجل الهدف الثالث في الدقيقة 30 عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان الذي أحرز هدفاً جميلاً بعد تمريرة ذكية من الأرجنتيني خوليان ألفاريس. حاول المدرب الألماني هانزي فليك إنقاذ الموقف بإدخال المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلاً من مارك كاسادو في الدقيقة 37، لكن التغيير لم يُحدث الأثر المطلوب.
بل على العكس، سجل أتلتيكو الهدف الرابع قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة فقط، عندما أحرز ألفاريس هدفاً رائعاً بعد تمريرة أخرى من لوكمان في الدقيقة 45+2، ليختتم الشوط الأول بهزيمة تاريخية لبرشلونة.
إحصاءات صادمة وإلغاء هدف
وفقاً لإحصائيات "أوبتا" المتخصصة، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول إلا مرة واحدة فقط منذ موسم 2004-2005 على الأقل، وكان ذلك ضد بايرن ميونيخ الألماني في أغسطس 2020 عندما خسر 8-2 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بلشبونة خلال فترة جائحة كوفيد-19.
في الشوط الثاني، اعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي بعد ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" تدخل وألغى الهدف بعد مراجعة استمرت لأكثر من 5 دقائق بسبب تسلل واضح على المدافع الكاتالوني.
يُعد هذا الأداء أحد أسوأ العروض الدفاعية لبرشلونة في السنوات الأخيرة، بينما يُظهر تقدم أتلتيكو مدريد الكبير نحو التأهل للنهائي، خاصة مع امتلاكه فارق أربعة أهداف نظيفة قبل مباراة الإياب في كامب نو.