هيئة الحرمين ترفع ستارة باب الكعبة استعداداً لمراسم الغسل السنوية
رفع ستارة باب الكعبة استعداداً لغسلها السنوي

بدأت هيئة العناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الثلاثاء، المرحلة الأولى من مراسم غسل الكعبة المشرفة السنوية، وذلك برفع ستارة باب الكعبة المشرفة تمهيداً للشروع في عملية الغسل وفق أحدث المعايير التقنية والخدمية.

تفاصيل المرحلة الأولى من الغسل

أكدت الهيئة أن رفع ستارة باب الكعبة يمثل بداية المراحل التحضيرية لعملية الغسل، التي تشمل كنس أرضية الكعبة من الغبار والأتربة، ثم تجهيز الأواني النحاسية التي يُمزج فيها ماء زمزم مع الطيب الفواح والدهن المعتق والعود الفاخر. وتُستخدم هذه الخلطة لتبليل قطع قماشية تُمسح بها جدران الكعبة من الداخل.

وتشمل المراسم أيضاً غسل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة المشرفة والأرضيات، ثم تجفيفها بقطع قماشية ذات مسكات خشبية، وتختتم بتطييب الجدران بأحدث الأدوات لتغطية كامل مساحة الكعبة المشرفة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نهج ثابت منذ عهد المؤسس

أوضحت الهيئة أن تطهير الكعبة المشرفة وتعظيمها ورعايتها وصيانتها نهج ثابت وراسخ منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، متواصلاً حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

تسخير الإمكانات التقنية والبشرية

أشارت الهيئة إلى أنها سخّرت كامل إمكاناتها التقنية والخدمية والبشرية لهذه المناسبة، مدعومة بكوادر فنية وهندسية متخصصة لمد سلّم الكعبة المشرفة. وتمر مراسم الغسل بمراحل دقيقة ومتسلسلة لضمان أعلى مستويات النظافة والتطهير.

أهمية المناسبة

يُعد غسل الكعبة المشرفة من أبرز الشعائر الدينية التي تجسد العناية الفائقة بأقدس بقاع الأرض، ويشارك فيه عدد من المسؤولين والعلماء سنوياً. وتحرص الهيئة على استخدام أفضل المواد الطبيعية المعطرة، مثل ماء زمزم الممزوج بالورد والعود، لتعطير جدران الكعبة من الداخل والخارج.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي