أحمد المغلوث يشارك تجربته الإبداعية في متحفنا الوطني ضمن معرض "بدايات"
استضاف متحفنا الوطني العريق، في إطار معرض "بدايات" الذي تنظمه مسك للفنون، الكاتب أحمد المغلوث في حديث خاص عن تجربته الإبداعية الممتدة لأكثر من ستة عقود. تحدث المغلوث بعفوية وبساطة عن لقطات من هذه التجربة الغنية، مؤكداً أنه ما زال يواصل العمل حتى اللحظة الحالية في زاويته "رذاذ"، وذلك بفضل الله وبركته ودعاء والديه الراحلين وموتى المسلمين.
تفاعل حي مع عشاق الإبداع السعودي
شهدت الفعالية حضوراً متميزاً من عشاق الإبداع السعودي، الذين أمطروا المغلوث بالسعادة والغبطة من خلال استفساراتهم الثرية. كما شارك في الحوار سعادة الدكتور فهد اليحيا ومجموعة أخرى من المبدعين والمبدعات، مما أضفى على اللقاء طابعاً تفاعلياً حماسياً.
جولة داخل كنوز المتحف الوطني
على هامش الحديث، أتيحت للمغلوث فرصة التجول داخل أقسام متحفنا الوطني المختلفة، حيث استعرض القاعات الثرية التي تعيد الزوار إلى أعماق التاريخ. تضم هذه القاعات:
- مجسمات ولقى منحوتة تعكس جوانب عديدة من تاريخ المملكة العربية السعودية.
- لوحات فنية مدهشة تسحب المشاهدين إلى عصور مضت، مثل قوافل الإبل التي قطعت الصحراء من الشرق إلى الغرب ومن الجنوب إلى الشمال.
- أفلام حية تصور كنوز ما تحت البحار والأرض، مما يبرز إبداع الخالق العظيم.
يقدم المتحف جرعة ثقافية وتاريخية لوطن يشار إليه بالبنان عبر الزمان، مما يجعله وجهة لا تُفوّت للزوار.
عروض الرقصات الفلكلورية المدهشة
استمتع المغلوث بشكل خاص بقاعة كبرى في المتحف تقدم عروضاً مدهشة للرقصات الفلكلورية السعودية، مثل:
- العرضة النجدية الشهيرة.
- الخطوة الجنوبية.
- الدحة الشمالية.
- المزمار الحجازي.
- السامري من أشهر الرقصات الشعبية.
تُقدّم هذه العروض بين فترة وأخرى للزوار، وغالباً ما تُؤدى في المناسبات الوطنية والاجتماعية، حيث تحمل موروثاً حماسياً وتلاحماً اجتماعياً. تصاحبها الطبول، ويحمل المشاركون السيوف أو الخناجر "الجنبية"، مرددين الأهازيج المتوارثة مع إيقاع الطبول والدفوف. يشعر المشاهدون بتأثر عفوي، حيث يتمايلون ويهزون أيديهم بسعادة وفرح.
تطور الرقصات التقليدية وارتباطها بالحدود السياسية
عامل المغلوث الرقصات التقليدية بوصفها موروثاً ثقافياً لا يقبل الابتكار، لكنه أشار إلى تطورها بسبب تعدّد الحدود السياسية. تشترك بعض هذه الرقصات مع دول مجاورة في الأداء نفسه أو بأداء مماثل، وفي بعض الأحيان تستخدم الاسم أو الموسيقى نفسها، مما يعكس الترابط الثقافي الإقليمي.
دعوة لزيارة المتحف مع العائلة
اختتم المغلوث حديثه بتأكيد أن متحفنا الوطني جدير بالزيارة، ناصحاً بأن تكون الزيارة مع أفراد الأسرة لتعزيز سعادتهم ومتعتهم. يقدم المتحف تجربة ثرية وهامة تساهم في تعميق الفهم الثقافي والتاريخي للزوار، مما يجعله وجهة مثالية للعائلات السعودية.



