تحولت ساعات الفجر الهادئة في منزل الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي إلى كابوس إلكتروني مرعب، بعدما استيقظت على سيل من الاتصالات والرسائل تخبرها بأن حسابها الرسمي على منصة فيسبوك تعرض للاختراق، ونشر مقطع فيديو مسيء وغير لائق باسمها أمام آلاف المتابعين.
ابنتها تكتشف الكارثة
لم تقتصر الصدمة على اختراق الحساب فحسب، بل تمثلت في طبيعة المحتوى الخادش الذي ظهر على الصفحة، مما فجر حالة من الجدل والغضب بين جمهور الفنانة، خاصة مع اختفائها عن الإنترنت بسبب الإرهاق الشديد وحرصها على الصيام خلال الأيام العشر الأولى من ذي الحجة. وبحسب روايتها، كانت ابنتها أول من كشف لها تفاصيل الفضيحة الإلكترونية، لتبدأ الأسرة محاولات تقنية عاجلة للسيطرة على الصفحة المنتهكة.
قرار الأسرة الذكي
المفاجأة كانت في قرار الأسرة بالإبقاء مؤقتاً على الفيديو المسيء وعدم حذفه فوراً، بهدف توثيق الأدلة الرقمية والروابط الإلكترونية لتقديم بلاغ رسمي لإدارة فيسبوك والجهات القانونية والأمنية المختصة بمكافحة جرائم الإنترنت في مصر.
رد فعل غاضب
في أول رد فعل، خرجت شمس البارودي برسالة حادة للهاكر قالت فيها: «ربنا ما يربحك ولا يريحك»، معلنة أنها لن تكتفي باستعادة حسابها، بل ستلاحق المتورط قضائياً حتى يتم إلقاء القبض عليه.
هذه الأزمة أعادت اسمها إلى التريند رغم ابتعادها الطويل عن الأضواء، وسط تعاطف جماهيري كبير اعتبر ما حدث استهدافاً متعمداً لتاريخها الفني. ومع تصاعد حوادث اختراق حسابات المشاهير، تحولت الواقعة إلى قصة متداولة، خاصة مع تأكيد العائلة بدء تحركات قانونية موسعة لتحديد هوية المسؤول ومنع تكرار الاعتداء.



