عشرة أنماط من التفكير: من الدعاء إلى طلب المعرفة
عشرة أنماط من التفكير: من الدعاء إلى طلب المعرفة

أنماط التفكير: من الكلام إلى الفكر

يُعرِّف الكاتب أحمد عبد الرحمن العرفج أنماط التفكير بأنها تُستدل من طريقة كلام الأشخاص وردود أفعالهم، مستشهداً بقول الإمام علي بن أبي طالب: "تكلَّموا تُعرَفوا"، وقول سقراط: "تكلَّم حتى أراك"، مؤكداً أن الكلام يعكس ما في داخل العقل.

نقد نظرية القبعات الست

ينتقد العرفج حصر إدوارد دي بونو لأنماط التفكير في ست قبعات (الأبيض والأسود والأحمر والأخضر والأصفر والأزرق)، مشيراً إلى أنه اكتشف أنماطاً أكثر تصل إلى عشرة، استنتجها من تعليقات الناس على رحلته إلى أملج عبر تطبيق سناب شات.

الأنماط العشرة للتفكير

يستعرض الكاتب عشرة أنماط للتفكير من خلال ردود فعل المتابعين:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • النمط الأول (الدعاء): أختي "منى" قالت: "الله يسعدك ويحفظك، وترجع لنا بالسلامة".
  • النمط الثاني (المدح): "أبو سراج" قال: "ما شاء الله، أصبحت ابن بطوطة".
  • النمط الثالث (المشاركة الوجدانية): "عائشة" قالت: "الله يسعدك مثلما تسعدنا".
  • النمط الرابع (الاستمتاع بالوصف): الكاتبة "منى السقاف" قالت: "يعجبني وصفك لأملج، كأننا سافرنا معك".
  • النمط الخامس (النقد): "أبو سالم" قال: "يا أخي أنت ما تعرف تستقر؟".
  • النمط السادس (التهكم): "أبو سليمان" قال: "لقد كثرت سَفريَّاتك إلى أملج، لا تكون تزوجت من هناك".
  • النمط السابع (التشكيك): "أبو سعد" قال: "تتصور في السناب يعني تبغى تورينا إنك رحت أملج؟".
  • النمط الثامن (الانتقاد اللاذع): "أبو راشد" قال: "الله يهديك ما لقيت إلا أملج … مرة حر".
  • النمط التاسع (المقارنة): "ليلى" قالت: "أملج حلوة، لكن لو رحت ينبع أحسن".
  • النمط العاشر (طلب المعرفة): "أبو سامي" قال: "كيف أملج، هل تستحق الزيارة أو لا؟".

تبسيط المفهوم

يختتم العرفج مقاله بأنه حاول تبسيط الفكرة لقريبته التي لم تتعلم القراءة والكتابة، ويُرجِّح أنها تنتمي للنمط الرابع (الاستمتاع بالوصف) أو العاشر (طلب المعلومات)، متمنياً أن يكون قد وفق في الشرح.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي