زامير يوجه رسالة تاريخية لجنوده بمناسبة عيد الفصح
وجّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، رسالة مطولة وحازمة لجنوده بمناسبة عيد الفصح، الخميس 2 أبريل 2026، أكد فيها أن إسرائيل تخوض حالياً فصلاً جديداً من نضالها التاريخي من أجل البقاء والأمن.
إيران: من مجرد جبهة إلى قلب دائرة الشر
وفقاً لما نقلته القناة السابعة الإسرائيلية، اعتبر زامير أن إيران لم تعد مجرد "جبهة" واحدة في الصراع، بل هي "قلب دائرة الشر" التي سعت لعقود طويلة لتدمير إسرائيل عبر تسليح وتدريب آلاف العمليات ضد اليهود في مختلف أنحاء العالم.
وأشار زامير إلى أن النظام الإيراني يمثل التهديد الأبرز والأكثر خطورة على الأمن القومي الإسرائيلي، مما يستدعي مواجهة شاملة ومستمرة.
الشراكة الأمريكية وإلحاق الضرر الاستراتيجي بإيران
شدد رئيس الأركان الإسرائيلي على حجم "الضرر الاستراتيجي" الذي لحق بالنظام الإيراني نتيجة العمليات العسكرية المشتركة، واصفاً الإنجازات المحققة بالتعاون مع الشركاء الأمريكيين بأنها "تراكمية وقاتلة".
وزعم زامير أن الضربات الجوية نجحت في:
- القضاء على معظم سلسلة القيادة والسيطرة الإيرانية.
- إلحاق دمار هائل ببرامج إنتاج الأسلحة والتطوير العسكري.
- منح الجيش الإسرائيلي "حرية عمل غير مسبوقة" في الأجواء الإيرانية.
المواجهة مع حزب الله وفرض واقع أمني جديد
على الجبهة الشمالية، أكد زامير أن العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان مستمرة دون توقف، بهدف فرض واقع أمني محسن وتأمين عودة المستوطنين إلى مناطقهم بأمان.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تعميق إنجازاته العسكرية وإبعاد "العدو" عن الحدود، مهما استغرق الأمر من وقت وجهد، مؤكداً أن الهدف النهائي هو تحقيق الاستقرار الدائم.
ربط تاريخي بين عيد الفصح والنضال الحالي
ربط زامير في رسالته بين "عيد الفصح"، الذي يمثل ذكرى الخروج من مصر، وبين المواجهة الراهنة مع طهران، معتبراً أن كلا الفترتين تمثلان نضالاً من أجل الحرية والبقاء.
واختتم رسالته بالإشادة بصمود المجتمع الإسرائيلي وبسالة المقاتلين في البر والبحر والجو، واصفاً إياهم بالجيل الذي "يشتري حريته بالتضحية"، تماماً كما فعل أجدادهم عند خروجهم من مصر قبل آلاف السنين.
هذه الرسالة تؤكد التزام القيادة العسكرية الإسرائيلية بمواصلة المواجهة على جميع الجبهات، مع الاعتماد على الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة كعنصر حاسم في تحقيق الأهداف الأمنية.



