ترامب يؤكد ميوله الجنسية في اجتماع مجلس السلام العالمي: "أنا معجب بالنساء"
ترامب: لا أحب الرجال الجذابين.. ميولي نسائية في اجتماع السلام

ترامب يثير الجدل بتصريحات شخصية في اجتماع دولي

في مشهد غير مألوف، أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تأكيد ميوله الجنسية أمام جمهور دولي، خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام العالمي، الذي عقد في واشنطن يوم الخميس 19 فبراير 2026. حيث لم يتردد ترامب في الخوض في حديث مطول استمر قرابة 40 دقيقة، تناول فيه مواضيع متنوعة، من بينها تعليقات شخصية أثارت دهشة الحضور.

تصريحات صادمة حول الرجال الجذابين

بينما كان ترامب يشق طريقه عبر خطابه، الذي شمل الإشادة بمجموعة الحكام وملوك الشرق الأوسط المنضمين إلى لجنته، وجد نفسه يشعر بالحاجة إلى تأكيد ميوله الجنسية. جاء ذلك بعد تعليقه على مظهر الرئيس الباراغواياني سانتياغو بينيا، واصفاً إياه بأنه "شاب وسيم"، ليتابع قائلاً: "من الجميل دائماً أن تكون شاباً ووسيماً - لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نحبك. أنا لا أحب الشباب الوسيمين".

وأضاف ترامب، قبل أن يضحك بتوتر: "أنا معجب بالنساء. أما الرجال، فلا، ليس لدي أي اهتمام بهم". هذه التصريحات، التي تم بثها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سلطت الضوء على أسلوب ترامب المباشر وغير التقليدي في الخطاب العام، حتى في المحافل الدولية الرسمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية اجتماع مجلس السلام العالمي

عُقد الاجتماع في المقر السابق لمعهد الولايات المتحدة للسلام، وهو مكان شهد تحولات كبيرة في العام الماضي، حيث حاول ترامب ورئيس "إدارة كفاءة الحكومة" السابق إيلون ماسك إفراغه من خلال فصل معظم موظفيه. وأشار ترامب في خطابه إلى أن المبنى، الذي كان يُعرف منذ فترة طويلة باسم معهد الولايات المتحدة للسلام، تم إعادة تسميته من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو، مدعياً أن ذلك تم دون علمه.

وقال ترامب: "لا أحد يصدق ذلك، وهذا لا بأس به، لكنني أقدر ذلك". هذا على الرغم من سمعته المعروفة بوضع اسمه على مشاريع متنوعة، من شرائح اللحم إلى المراكز الفنية في واشنطن العاصمة.

ردود فعل الحضور وأجواء الاجتماع

كانت تصريحات ترامب بمثابة الفصل الافتتاحي لجلسة استمرت لساعات، شهدت إلقاء معظم القادة المجتمعين خطابات قصيرة، قدم فيها العديد منهم مديحاً للرئيس الأمريكي. على الرغم من أن ترامب استخدم الخطاب لتهديد قادة إيران بشأن البرنامج النووي، إلا أن الحضور، بما في ذلك دبلوماسيون كبار ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، حرصوا على شكر ترامب والإشادة بالتزامه بعملية السلام في غزة.

أعلن ترامب عن التزامات مالية بلغت 7 مليارات دولار من دول مثل كازاخستان والإمارات والمغرب والسعودية، بالإضافة إلى مساعدات تدريبية من إندونيسيا ومصر والأردن. كما حاول في الأشهر الأخيرة توسيع نطاق عمل المجموعة ليتناسب مع طموحاته في وضع نفسه كقائد تحويلي في التاريخ العالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

هوية مجلس السلام العالمي وأهدافه

بدلاً من التركيز حصرياً على غزة كما كان مقصوداً من قبل الأمم المتحدة، يصف ميثاق مجلس السلام العالمي المنظمة بأنها "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة بالصراع". وتتألف فقط من دول مدعوة للمشاركة من قبل ترامب، ومستعدة للتبرع بمليار دولار للحصول على عضوية دائمة.

يُدرج الميثاق ترامب كرئيس للمجلس، وهو منصب يمكنه شغله لبقية حياته إذا رغب في ذلك. ولم ينضم أي من الحلفاء الأوروبيين الرئيسيين للولايات المتحدة إلى المنظمة، باستثناء المجر بقيادة فيكتور أوربان، حليف ترامب المقرب.

هذا الحدث يسلط الضوء على الطبيعة غير التقليدية للدبلوماسية الأمريكية تحت قيادة ترامب، حيث تختلط التصريحات الشخصية بالأجندات السياسية في مشهد دولي معقد.