نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تشرّف الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، بغسل الكعبة المشرفة من الداخل، في مشهد روحاني مهيب يعكس عناية المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وتعظيم شعائر الله.
تفاصيل مراسم غسل الكعبة المشرفة
وفور وصول الأمير سعود بن مشعل إلى الحرم المكي، بدأت مراسم غسل الكعبة المشرفة من الداخل باستخدام ماء زمزم المخلوط بماء الورد ودهن العود. وقام نائب أمير مكة بتدليك جدار الكعبة المشرفة من الداخل بقطع القماش المبللة بهذا المخلوط، وفق الإجراءات المتبعة في هذه المناسبة السنوية المباركة.
وبعد نحو 15 دقيقة من بدء مراسم الغسل، أدى الأمير سعود بن مشعل والضيوف المرافقون له طواف القدوم حول الكعبة المشرفة، وسط انسيابية في حركة الطائفين بصحن المطاف، في مشهد روحاني مهيب يبرز قدسية المكان.
المواد المستخدمة في غسل الكعبة
وكانت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قد نوهت في الساعات الماضية بأن أعمال التحضير بدأت باستخدام 15 لترًا من ماء زمزم، و15 لترًا من ماء الورد، و15 لترًا من دهن الورد، بالإضافة إلى 100 مل من دهن العود. وأكدت الهيئة أن جميع هذه المواد تُحضّر مسبقًا وفق أعلى معايير الطهارة والخصوصية، وبما يواكب أحدث المنظومات المعيارية والخدمية المعتمدة لهذا الحدث الإسلامي العالمي.
أهمية غسل الكعبة المشرفة
ويجسد غسل الكعبة المشرفة عناية المملكة بالحرمين الشريفين وتعظيم شعائر الله، كما يرتبط ذلك بمعانٍ إيمانية عميقة تستحضر الأمر الإلهي بتطهير البيت الحرام. وأكدت الهيئة أن جميع مراحل الغسل تُنفذ بعناية ودقة عاليتين تعكسان مكانة الكعبة المشرفة وقدسيتها.



