زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا
ضرب زلزال بلغت قوته 7.5 درجات على مقياس ريختر سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية، مما أدى إلى حدوث تسونامي أودى بحياة ما لا يقل عن 50 شخصاً وأصاب المئات، وفقاً لبيان صادر عن الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.
تفاصيل الكارثة
وقع الزلزال على عمق 10 كيلومترات تحت سطح البحر، على بعد حوالي 200 كيلومتر جنوب غرب مدينة بادانغ. وأكد مسؤولون أن موجات التسونامي بلغت ارتفاعها 3 أمتار في بعض المناطق، مما أدى إلى تدمير مئات المنازل والمباني الساحلية.
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، سوتوبو نوجروهو، في مؤتمر صحفي: "نعمل على إجلاء السكان من المناطق المتضررة، ونحث الجميع على البقاء في مناطق مرتفعة حتى إشعار آخر". وأضاف أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
التحذيرات والإجراءات
أصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تحذيراً من حدوث تسونامي على طول سواحل سومطرة، ودعت السكان إلى الابتعاد عن الشواطئ. كما أغلقت السلطات المحلية الطرق الساحلية وعلقت حركة القطارات في المناطق المتضررة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا من منازلهم، بينما تم إنشاء مراكز إيواء مؤقتة في المدارس والمساجد. وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق النائية بسبب انقطاع الطرق والاتصالات.
الخلفية الجيولوجية
تقع إندونيسيا في منطقة "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي والبركاني العالي. وشهدت البلاد في عام 2004 زلزالاً مدمراً بقوة 9.1 درجات تسبب في تسونامي أودى بحياة أكثر من 230 ألف شخص في 14 دولة.
ويواصل العلماء والباحثون دراسة التغيرات في قاع المحيط لتحسين أنظمة الإنذار المبكر، حيث أن التسونامي الحالي جاء بعد دقائق فقط من الزلزال، مما يؤكد أهمية هذه الأنظمة في إنقاذ الأرواح.



