أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستُبقي قواتها العسكرية في منطقة الخليج «لفترة»، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الصراع المستمر بين البلدين منذ نحو أربعة أشهر في المنطقة.
وصرّح ترامب في تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال زيارته لباريس، بأنه إذا كانت دول أخرى تمتلك صواريخ باليستية، فإن من «الظلم بعض الشيء» ألا تمتلك إيران أي صواريخ، في إشارة إلى مرونة أمريكية محتملة في ملف التسليح ضمن إطار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
تفاصيل التصريحات الأمريكية
أوضح ترامب أن الاتفاق مع إيران لا يزال مبدئياً، ملوحاً بقصفها إذا أساءت التصرف، مع تأكيده أنه اتفاق قوي يمنعها من امتلاك سلاح نووي. ويقضي الاتفاق المبدئي بوقف الأعمال العدائية وبدء مفاوضات شاملة حول برنامج إيران النووي والصواريخ الباليستية.
ردود فعل دولية
أثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة، حيث رحب بها مسؤولون إيرانيون معتبرين أنها خطوة إيجابية، بينما أعربت دول خليجية عن قلقها من استمرار الوجود العسكري الأمريكي وتخفيف القيود على تسليح إيران.
يذكر أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد اندلع قبل أربعة أشهر على خلفية هجمات على ناقلات نفط ومنشآت سعودية، مما أدى إلى نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة.



