أعلن الجيش الباكستاني أن مروحية عسكرية تابعة له تحطمت في منطقة كشمير الخاضعة للسيطرة الباكستانية يوم الأربعاء بسبب عطل فني، مما أسفر عن مقتل جميع العسكريين الذين كانوا على متنها. ولم يكشف الجيش على الفور عن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.
تفاصيل الحادث
وقال المكتب الإعلامي للجيش في بيان: "تحطمت مروحية من طراز مي-17 تابعة لسلاح الجو الباكستاني بالقرب من مظفر أباد اليوم أثناء الإقلاع بسبب عطل فني". وأضاف البيان: "استشهد جميع الأفراد الذين كانوا على متنها"، دون تحديد عدد القتلى.
وقع الحادث بالقرب من مظفر أباد، عاصمة المنطقة، أثناء احتجاج وإضراب مستمرين دعت إليهما لجنة العمل الشعبي المشتركة، وهو تحالف من مجموعات مختلفة تم حظره مؤخرًا. ولم يشير الجيش إلى أي صلة بين الاحتجاج والحادث.
شهادات شهود عيان
قال شهود عيان إن المروحية تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها من مهبط للطائرات المروحية. ووصلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث ونقلت الضحايا إلى مستشفى قريب. وأكد الجيش أن فرق الإنقاذ والتعافي وصلت فورًا إلى موقع التحطم، وأضاف أنه تم تشكيل لجنة تحقيق لتحديد السبب الدقيق للحادث.
وذكر سكان في مظفر أباد أن المروحية كانت تحمل عددًا غير محدد من أفراد قوات رينجرز شبه العسكرية الذين نشرتهم الحكومة لتأمين المهام في المنطقة، حيث تشهد توترات مرتفعة منذ عطلة نهاية الأسبوع، عندما هاجم أعضاء من جماعة محظورة الشرطة وقوات الأمن، مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الأمن. وأفاد شهود عيان بأنهم رأوا دخانًا يتصاعد من موقع التحطم، وشوهدت عدة سيارات إسعاف تنقل الضحايا.
ردود فعل رسمية
أعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف عن أسفهما إزاء الحادث، وأشادا بالضحايا. وفي بيانات منفصلة، قدم كل منهما تعازيهما لعائلات الضحايا. كما أعرب قائد الجيش الباكستاني، المشير أسم منير، عن حزنه العميق إزاء فقدان الأرواح وقدم تعازيه لعائلات القتلى، وفقًا للبيان.



