أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أن الاتفاق الذي تم الإعلان عنه مع إيران هذا الأسبوع هو مجرد "مذكرة تفاهم" ويظل قابلاً للتغيير. وقال ترامب للصحفيين خلال لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "إذا لم يعجبني، سنعود إلى إطلاق النار عليهم".
تحذير من عودة القصف
حذر ترامب من أنه إذا لم "يتصرف" قادة إيران بشكل مناسب، فإن الولايات المتحدة ستستأنف "إسقاط القنابل" على أراضيهم. وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا إلى هدنة مؤقتة في أبريل بوساطة باكستانية، قبل الإعلان عن اتفاق إطاري يوم الاثنين لإنهاء النزاع. ومن المتوقع توقيع الاتفاق رسمياً في سويسرا يوم الجمعة.
الهدف الأساسي: منع السلاح النووي
قال ترامب إن الهدف الأساسي للاتفاق هو منع طهران من امتلاك أسلحة نووية. وأضاف: "إنها صفقة رائعة لأسباب عديدة، لكن الأولوية القصوى، بنسبة 99.9%، هي أنهم لن يمتلكوا أبداً سلاحاً نووياً"، واصفاً الاتفاق بأنه "قوي جداً".
نفي صندوق التنمية
نفى الرئيس الأمريكي التقارير عن صندوق تنمية بقيمة 300 مليار دولار يمكن لإيران الوصول إليه بمشاركة دافعي الضرائب الأمريكيين، واصفاً إياها بـ"القصة الكاذبة". وقال: "نحن لا نستثمر. نحن لا ندفع عشرة سنتات"، مضيفاً أن آخرين قد يختارون الاستثمار. وتابع: "أعتقد أنهم لن يفعلوا ذلك لفترة من الوقت، حتى يتعرفوا على سلوك إيران".
تأثير الاتفاق على الاقتصاد العالمي
في معرض حديثه عن التأثير الاقتصادي العالمي للنزاع، قال ترامب إن أسعار النفط "انهارت" مع تفاعل الأسواق مع خفض التصعيد. وأشار إلى أن مضيق هرمز "مفتوح جزئياً بالفعل"، متوقعاً أن يعمل الممر المائي الاستراتيجي بكامل طاقته خلال اليومين المقبلين. وأكد ترامب أنه لولا الاتفاق لكان العالم قد واجه "كساداً" لأن المضيق كان سيظل مغلقاً بسبب تهديد الصواريخ والألغام.



