رصد مختصون في التنوع الأحيائي نوع النحل الندّاف المعروف بـ"نحل الصوف" (Anthidium sp) في عدد من المواقع الطبيعية والسهول المفتوحة بمنطقة الحدود الشمالية، مؤكدين أن هذا الرصد يُعد مؤشرًا على سلامة الموائل الطبيعية وتوافر مصادر الغذاء النباتية في المنطقة.
أهمية نحل الصوف البيئية
يُعدّ النحل الندّاف من الحشرات الملقّحة ذات الأهمية البيئية البالغة، إذ يُسهم في دعم التنوع الأحيائي من خلال دوره الحيوي في تلقيح النباتات البرية والمزهرة، والمحافظة على استدامة النظم البيئية الطبيعية. ويُرصد هذا النوع خلال مواسم الربيع في المواقع التي تحتضن النباتات المزهرة، ويتميّز بألوانه الزاهية ونقوشه المتباينة، فيما يُصنَّف ضمن أنواع النحل الانفرادي التي تعيش بمعزل عن المستعمرات.
دور النحل الندّاف في دعم الغطاء النباتي
وأكد المختصون أن النحل الندّاف يؤدي دورًا بيئيًا محوريًا في دعم الغطاء النباتي الطبيعي بالمنطقة، من خلال إسهامه في تلقيح طيف واسع من النباتات البرية، مما ينعكس إيجابًا على استمرارية النظم البيئية وتعزيز التنوع الأحيائي في منطقة الحدود الشمالية. ويؤكد مختصون أن رصد هذا النحل الانفرادي بألوانه الزاهية مؤشر على سلامة الموائل وتوافر الغذاء النباتي.
يسهم النحل الندّاف أو نحل الصوف في دعم التنوع الأحيائي بمنطقة الحدود الشمالية عبر تلقيح النباتات البرية والمزهرة، ما يعزز استدامة النظم البيئية الطبيعية والغطاء النباتي. ويرصد المختصون هذا النوع خلال مواسم الربيع في المواقع التي تحتضن النباتات المزهرة، ويتميّز بألوانه الزاهية ونقوشه المتباينة، فيما يُصنَّف ضمن أنواع النحل الانفرادي التي تعيش بمعزل عن المستعمرات.



