أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ الكونغرس رسمياً بنيته سحب تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب. وكشف روبيو عبر حسابه في منصة "إكس" أن هذه الخطوة تُمثّل تحولاً تاريخياً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، مشيراً إلى أنها ستفتح إمكانيات جديدة لفرص اقتصادية واعدة في الجمهورية العربية السورية، وتمنح الشعب السوري فرصة لبناء مستقبل أفضل.
تفاصيل الإعلان الرسمي
أوضح روبيو أن الرئيس ترامب أبلغ الكونغرس، اليوم الأربعاء، بنيته سحب تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب. وأكد أن هذه الخطوة التاريخية ستفتح إمكانيات اقتصادية واعدة لسوريا، بما يمنح الشعب السوري فرصة جديدة للنهوض. وأضاف أن القرار يأتي في إطار إعادة تقييم السياسة الأمريكية تجاه المنطقة.
تداعيات القرار على العلاقات الأمريكية السورية
من المتوقع أن يؤدي رفع التصنيف إلى تحسين العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وسوريا، حيث كان التصنيف يعيق التعاون التجاري والاستثماري. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق، مما يسهم في إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية للسوريين.
ردود فعل محلية ودولية
لم تصدر بعد ردود فعل رسمية من الحكومة السورية أو الأطراف الإقليمية والدولية، لكن من المتوقع أن يثير القرار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية. ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة في ظل الضربات الأمريكية ضد إيران والأحداث في غزة.



