ارتفاع ضحايا الزلزال في ميانمار إلى أكثر من 2000 قتيل
ضحايا زلزال ميانمار يتجاوزون 2000 قتيل

أعلنت السلطات في ميانمار، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب البلاد قبل أيام إلى أكثر من 2000 قتيل، بالإضافة إلى آلاف الجرحى. وأكدت التقارير الرسمية أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين تحت الأنقاض، في ظل ظروف صعبة ونقص حاد في الإمدادات الطبية والمعدات الثقيلة.

تفاصيل الكارثة

وقع الزلزال بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر، ومركزه في منطقة نائية شمال شرقي البلاد، مما أدى إلى تدمير مئات المنازل والمباني الحكومية والجسور. وأفادت مصادر محلية أن القرى الجبلية كانت الأكثر تضرراً، حيث انقطعت الطرق المؤدية إليها، مما أعاق وصول المساعدات.

وقال المتحدث باسم الحكومة الميانمارية، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية، إن "عدد القتلى تجاوز 2000 شخص، وهناك أكثر من 4000 مصاب، مع فقدان العشرات". وأضاف أن الأولوية الآن هي إنقاذ المحاصرين وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جهود الإنقاذ والإغاثة

تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عملها في المناطق المنكوبة، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب تضرر البنية التحتية. وأرسلت عدة دول مساعدات إنسانية، بما في ذلك فرق طبية وخيام وأدوية. ومع ذلك، حذرت منظمات الإغاثة من أن الوضع قد يزداد سوءاً إذا لم تصل المساعدات بشكل عاجل.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 100 ألف شخص يحتاجون إلى مأوى عاجل، فيما دعت المجتمع الدولي إلى تقديم دعم إضافي. وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تعمل مع السلطات المحلية لتوفير الإمدادات الطبية الأساسية.

تأثير الزلزال على المنطقة

أدى الزلزال إلى انهيار العديد من المباني التاريخية، بما في ذلك معابد بوذية قديمة، مما أثار حزناً واسعاً بين السكان. كما تضررت شبكات الكهرباء والاتصالات، مما جعل التواصل مع المناطق النائية صعباً. وتتوقع السلطات أن يستمر عدد الضحايا في الارتفاع مع استمرار عمليات البحث.

وفي سياق متصل، قال خبير جيولوجي لوكالة رويترز إن الزلزال كان الأقوى في المنطقة منذ عقود، وإن الهزات الارتدادية ما زالت مستمرة، مما يزيد من مخاطر انهيار المباني المتضررة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي