أدانت وزارة الخارجية الكويتية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الكويت صباح اليوم الأحد 12 يوليو 2026، ووصفتها بأنها اعتداءات آثمة وانتهاك جسيم لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لأمن المواطنين والمقيمين على أراضيها.
الخارجية الكويتية: انتهاك صريح للقانون الدولي
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن بيان صادر عن وزارة الخارجية أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً صريحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817. وأكدت الوزارة أن هذا التصعيد الإيراني يعكس نهجاً عدائياً متكرراً يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
تحذير من تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي
وحذّرت الخارجية الكويتية من أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تصعيداً بالغ الخطورة، من شأنه تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار الإقليمي، وتهديد السلم والأمن في المنطقة، فضلاً عن تقويض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية. وأشارت إلى أن هذه الأفعال تقوض الجهود الدولية للحفاظ على الأمن في الشرق الأوسط.
حق الكويت في الدفاع عن النفس
وجددت الكويت التأكيد على أن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها خطوط حمراء لا تقبل المساس، مشيرةً إلى أنها تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وصون سيادتها وفق أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد البيان أن الكويت ستدافع عن نفسها بكل الوسائل المشروعة.
يأتي هذا الإدانة في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث شهدت المنطقة اعتداءات إيرانية مماثلة على دول مجاورة، بما فيها البحرين وقطر، مما دفع القوات المسلحة في تلك الدول إلى اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.



