الحكومة الإيطالية ترسل مهاجرين إلى مراكز استقبال في ألبانيا
إيطاليا ترسل مهاجرين إلى مراكز استقبال في ألبانيا

نقل طالبي اللجوء إلى ألبانيا

أعلنت الحكومة الإيطالية، اليوم الأربعاء، عن بدء عملية نقل مجموعة من طالبي اللجوء إلى مراكز استقبال تم إنشاؤها حديثًا في ألبانيا. يأتي هذا الإجراء في إطار اتفاق ثنائي بين روما وتيرانا يهدف إلى تخفيف الضغط على مرافق الاستقبال في إيطاليا، التي تواجه تدفقًا مستمرًا للمهاجرين عبر البحر المتوسط.

تفاصيل الاتفاق الإيطالي-الألباني

ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الداخلية الإيطالية، فإن المراكز الألبانية ستستقبل المهاجرين الذين تم إنقاذهم في المياه الإيطالية أو الذين وصلوا بشكل غير نظامي إلى السواحل الإيطالية. وأوضح البيان أن هذه المراكز ستكون مؤقتة وستدار بالتعاون مع السلطات الألبانية، مع توفير الظروف الإنسانية اللازمة للنزلاء.

وأشارت الوزارة إلى أن أول دفعة تضم 50 مهاجرًا قد غادرت ميناء لامبيدوزا الإيطالي على متن سفينة حربية إيطالية متجهة إلى ميناء شينغجين الألباني. ومن المقرر أن يتم نقلهم بعد ذلك إلى مركز استقبال في مدينة شكودر شمالي ألبانيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية ومحلية

أثار الاتفاق ردود فعل متباينة، حيث رحبت به بعض الدول الأوروبية كخطوة لتقاسم أعباء الهجرة، بينما انتقدته منظمات حقوقية معتبرة أنه ينتهك حقوق اللاجئين. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها: "نقل طالبي اللجوء إلى دولة ثالثة دون ضمانات كافية للحماية يعد انتهاكًا للقانون الدولي". من جهتها، دافعت الحكومة الإيطالية عن الاتفاق معتبرة أنه "حل مبتكر ومستدام" لإدارة تدفقات الهجرة.

تأثير الاتفاق على سياسة الهجرة الأوروبية

يأتي هذا الإجراء في وقت تسعى فيه دول الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تعريف سياساتها تجاه الهجرة، خاصة بعد زيادة أعداد الوافدين عبر البحر المتوسط. ويرى مراقبون أن الاتفاق الإيطالي-الألباني قد يشكل نموذجًا لدول أخرى تبحث عن حلول خارج حدودها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي