كشف تقرير حقوقي جديد عن جرائم وانتهاكات جسيمة ارتكبها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي في اليمن، تشمل إخفاء قسري لأطفال وتعذيب محتجزين، وسط صمت دولي مريب.
إخفاء قسري لأطفال
أكد التقرير أن مليشيا الانتقالي الجنوبي قامت بإخفاء قسري لأطفال في محافظات جنوبية، حيث تم اختطافهم من ذويهم ونقلهم إلى سجون سرية. وأشار إلى أن بعض هؤلاء الأطفال لم يتجاوز عمرهم 12 عامًا، وتعرضوا لانتهاكات خطيرة تشمل الحرمان من التعليم والرعاية الصحية.
تعذيب محتجزين
كما وثق التقرير حالات تعذيب ممنهجة في سجون تابعة للزبيدي، حيث يتعرض المحتجزون لأساليب تعذيب بدنية ونفسية، منها الضرب المبرح والصعق الكهربائي والحرمان من النوم. وذكر أن بعض المحتجزين لقوا حتفهم تحت التعذيب دون محاسبة.
جرائم ضد الإنسانية
وصف خبراء حقوقيون هذه الانتهاكات بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعين المجتمع الدولي إلى الضغط على الزبيدي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها. وأكدوا أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم.
صمت دولي
أعرب التقرير عن أسفه لصمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم، مشيرًا إلى أن التقارير السابقة حول انتهاكات الزبيدي لم تحرك ساكنًا. ودعا الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للكشف عن كامل الحقيقة.
في الختام، حذر التقرير من أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد استقرار اليمن ويقوض جهود السلام، مؤكدًا ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم.



