حصيلة الفيضانات في باكستان: 30 قتيلاً وتشريد أكثر من 150 ألف شخص
أعلنت السلطات الباكستانية أن الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة أدت إلى مقتل 30 شخصًا على الأقل وتشريد أكثر من 150 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد. وتأتي هذه الكارثة في وقت تعاني فيه باكستان من آثار تغير المناخ، حيث تشهد هطول أمطار غير مسبوقة منذ أسابيع.
المناطق الأكثر تضررًا من الفيضانات
ذكرت هيئة إدارة الكوارث الوطنية الباكستانية أن مقاطعة السند هي الأكثر تضررًا، حيث سقط 15 قتيلًا، تليها بلوشستان بـ 8 قتلى، وخيبر بختونخوا بـ 5 قتلى. كما تضررت البنية التحتية بشكل كبير، مع انهيار مئات المنازل وتدمير طرق رئيسية وجسور.
جهود الإغاثة والإنقاذ
أفاد المتحدث باسم هيئة إدارة الكوارث الوطنية، كمال الدين، أن فرق الإنقاذ تعمل على مدار الساعة لإجلاء العالقين من المناطق المنكوبة. وأضاف: "لقد نشرنا أكثر من 500 من عناصر الإنقاذ و 30 قاربًا في المناطق المتضررة، ونعمل على توفير المأوى والغذاء للمشردين". كما أرسل الجيش الباكستاني وحدات إضافية للمساعدة في جهود الإغاثة.
تحذيرات من استمرار الأمطار
حذرت دائرة الأرصاد الجوية الباكستانية من استمرار هطول الأمطار الغزيرة خلال الأيام القادمة، مع توقعات بزيادة منسوب المياه في الأنهار الرئيسية مثل نهر السند. ودعت المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر والابتعاد عن المناطق المنخفضة.
تأثير الفيضانات على الزراعة والاقتصاد
أكدت وزارة الزراعة الباكستانية أن الفيضانات دمرت آلاف الهكتارات من المحاصيل الزراعية، خاصة في مقاطعتي السند والبنجاب، مما يهدد الأمن الغذائي في البلاد. وتقدر الخسائر الأولية بملايين الدولارات، مع توقعات بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
دعوات للمساعدات الدولية
ناشدت الحكومة الباكستانية المجتمع الدولي تقديم مساعدات عاجلة لمواجهة آثار الفيضانات. وقال وزير التخطيط الباكستاني، أحسن إقبال: "نحن بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية ومالية لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية التي فاقت قدراتنا". وقد أعلنت عدة دول، منها الصين وتركيا، عن استعدادها لإرسال مساعدات.



