عملية إنقاذ أميركية خلف خطوط إيران: تفاصيل مثيرة وتصريحات ترامب الحاسمة
كشفت تقارير صحفية دولية عن تنفيذ قوات خاصة أميركية عملية إنقاذ عالية المخاطر خلف خطوط العدو في إيران ليلة الجمعة، بهدف انتشال طاقم مقاتلة من طراز F-15 أعلنت طهران إسقاطها. وأفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية بأن القوات الأميركية تسللت إلى الأراضي الإيرانية في مهمة محفوفة بالمخاطر، وسط تأكيدات من الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن "في حالة حرب"، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في التوترات الإقليمية.
تفاصيل العملية والنجاح الجزئي في الإنقاذ
وبحسب ما نقلته يورونيوز، نجحت القوات الأميركية في إنقاذ أحد الطياريْن عبر عملية معقدة شاركت فيها مروحيات وطائرات تزويد بالوقود، رغم تعرض المروحيات لنيران إيرانية أصابت إحداها وأجبرتها على العودة نحو العراق وسط تصاعد أعمدة الدخان منها. وفيما لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولاً، استنفرت طهران قواتها ومسلحيها لتمشيط المناطق الجبلية، معلنة عن مكافأة مالية قدرها 60 ألف دولار لمن يقبض عليه، مما يزيد من حدة الموقف.
تصعيد عسكري ورفض إيراني لوقف إطلاق النار
وتزامن هذا التوتر مع حادثة أخرى أوردتها يورونيوز تتعلق بسقوط طائرة من طراز A-10 Warthog بالقرب من مضيق هرمز، وإصابة مروحية "بلاك هوك" بنيران إيرانية، مما يعكس ضراوة الدفاعات الجوية الإيرانية في التصدي لعملية "الغضب الملحمي". سياسياً، أبدى الرئيس دونالد ترامب صرامة مطلقة، مؤكداً لشبكة "إن بي سي" أن هذه الحوادث لن تعيق سير العمليات أو المفاوضات. ووفقاً لـ يورونيوز، رفضت طهران مقترحاً أميركياً (عبر دولة ثالثة) لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة، مفضلة مواصلة العمليات الميدانية، مما يشير إلى استمرار التوترات.
دعم إسرائيلي وجهود استخباراتية مشتركة
وفي تل أبيب، كشف مسؤول إسرائيلي عن إلغاء ضربات جوية كانت مقررة داخل إيران لتجنب عرقلة جهود البحث عن الطيار المفقود، مشدداً على تقديم دعم استخباراتي كامل لأميركا لتحديد موقعه قبل وصول المسلحين الإيرانيين إليه. هذا التعاون يعزز من التنسيق الإقليمي في مواجهة التحديات الأمنية، مع بقاء الوضع متوتراً في المنطقة.



