العليمي يؤكد: الزخم الخليجي يمثل نافذة إستراتيجية لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية
أكد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن الدعم الخليجي المتواصل يشكل ركيزة أساسية ومنطلقاً إستراتيجياً لاستكمال مسار استعادة مؤسسات الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار في جميع أنحاء اليمن. وأشار إلى أن هذا التلاحم الأخوي يفتح آفاقاً رحبة لإنهاء الانقلاب الحوثي، معرباً عن تقديره للجهود الخليجية في هذا الصدد.
لقاء في ميونخ يستعرض آفاق التعاون
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس العليمي، اليوم السبت، في مقر إقامته بمدينة ميونيخ الألمانية، لوزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، على هامش أعمال مؤتمر الأمن الدولي. وناقش اللقاء آفاق التعاون الثنائي وسبل تعزيز التنسيق المشترك حيال القضايا الإقليمية والدولية، مع التركيز على الوضع في اليمن.
وأشاد الدكتور العليمي بالدور المحوري والحاسم للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الدعم السخي والحازم من المملكة أحدث تحولاً ملموساً في الملفين الأمني والخدمي باليمن. واعتبر أن هذا الزخم يمثل نافذة إستراتيجية لاستكمال معركة إنهاء الانقلاب وبناء يمن مستقر ومزدهر.
ثبات الموقف البحريني والدعم الخليجي
وأعرب الدكتور العليمي عن تقديره البالغ لمواقف المنامة الثابتة والمبدئية إلى جانب الشرعية الدستورية اليمنية، مشيداً بإيمانها الراسخ بضرورة الحفاظ على سيادة اليمن ووحدة أراضيه. كما أشاد بوقوفها الصارم ضد المشاريع الانقلابية والمخططات التخريبية التي تستهدف زعزعة أمن المنطقة وممراتها الملاحية، مما يعزز الاستقرار الإقليمي.
إصلاحات داخلية وجهود لتحقيق الاستقرار
ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الوزير البحريني في صورة المستجدات الوطنية، لا سيما التحولات التي شهدتها الساحة اليمنية أخيراً. وتضمن ذلك تشكيل حكومة كفاءات سياسية ضمن مسار إصلاحي شامل يستهدف:
- رفع كفاءة مؤسسات الدولة وتفعيل أدوات الرقابة.
- تحقيق الاستقرار النقدي وتحسين جودة الخدمات الأساسية.
- تهيئة بيئة جاذبة للأعمال وتوحيد الصف الجمهوري.
وأكد أن هذه الإصلاحات، بدعم من المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، تساهم في تعزيز الاستقرار وتمهيد الطريق لإنهاء الانقلاب الحوثي. كما شدد على أهمية استمرار الدعم الخليجي كعامل حاسم في تحقيق السلام والتنمية في اليمن، معرباً عن تفاؤله بمستقبل أفضل بفضل هذه الجهود المشتركة.