لقاءات دبلوماسية مكثفة على هامش المنتدى الدولي للسلم والأمن في داكار
شهدت العاصمة السنغالية داكار، أمس الاثنين، سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية الرفيعة المستوى على هامش انعقاد المنتدى الدولي للسلم والأمن، حيث التقى كلا من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي دياخار فاي بنائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.
تبادل التحيات والتمنيات بين السعودية وموريتانيا
في اللقاء الأول، نقل نائب وزير الخارجية السعودي تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، إلى الرئيس الموريتاني، معبرًا عن تمنياتهما الصادقة لحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة بالمزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس الموريتاني تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، مؤكدًا على عمق الروابط التاريخية بين البلدين.
مناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
جرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات السعودية الموريتانية الثنائية، مع التركيز على سبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. كما تم بحث عدد من القضايا الإقليمية الملحة والجهود المبذولة بشأنها، في إطار التزام البلدين بالتعاون لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
لقاء مماثل مع الرئيس السنغالي
في لقاء منفصل، استقبل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي دياخار فاي نائب وزير الخارجية السعودي، حيث نقل معاليه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، مع تمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية السنغال بدوام التقدم والازدهار.
ردّ فخامة الرئيس السنغالي بحمل تحياته لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد -أيدهما الله-، معربًا عن تمنياته للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا بالمزيد من التطور والرفاه.
تعزيز التعاون الثنائي والمناقشات الدولية
تناول اللقاء مع الرئيس السنغالي استعراض علاقات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السنغال، وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات. كما ناقش الجانبان التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المشتركة المبذولة لمعالجتها، مما يعكس التنسيق الوثيق بين البلدين على الساحة الدولية.
هذه اللقاءات تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية النشطة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، ودعم قضايا السلام والأمن في المنطقة، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 على الصعيد الدولي.



