نددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الأحد بمقتل جندي حفظ سلام آخر تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك.
وقالت كالاس في بيان إن الاتحاد الأوروبي يحث جميع الأطراف على الامتثال الكامل لشروط الاتفاق بين إسرائيل وحزب الله، ورفض ما وصفته بأي شروط إضافية يفرضها الحزب اللبناني.
وحذرت من أن الشعب اللبناني لا يزال يدفع ثمناً إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً "باهظاً وغير مقبول" نتيجة التصعيد المستمر والغارات الجوية.
دعوة لتنفيذ القرار 1701
وأضاف البيان: "يطالب الاتحاد الأوروبي بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يدعو إلى احترام سيادة لبنان وسلامته الإقليمية من قبل إسرائيل، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، بما في ذلك حزب الله".
كما جددت كالاس دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لليونيفيل وولايتها في جنوب لبنان.
وقالت: "يدين الاتحاد الأوروبي بشدة جميع الهجمات ضد أفراده، بما في ذلك مقتل جندي آخر من اليونيفيل في هجمات الرابع من يونيو، وهو سابع جندي حفظ سلام يموت منذ مارس". وقدمت تعازيها لعائلة الضحية.
وأضاف البيان: "إن قتل جنود حفظ السلام هو انتهاك للقانون الدولي ويجب أن يقابل بمساءلة كاملة".
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات مستمرة في جنوب لبنان رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع المزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار على طول الحدود.



