لقي ما لا يقل عن 11 شخصًا حتفهم في ولاية ماهاراشترا غربي الهند، يوم الاثنين، جراء أمطار موسمية غزيرة أدت إلى شلل في حركة النقل البري والسكك الحديدية والجوي، وتسببت في انهيارات أرضية وفيضانات وانهيار مبانٍ، وفقًا لمسؤولين.
انهيار مبنى في مومباي يودي بحياة ستة أشخاص
أعلن مسؤولون أن ستة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، لقوا حتفهم عندما انهار مبنى في مومباي، العاصمة المالية للهند، حيث غمرت الأمطار الغزيرة الطرق وأدت إلى إغلاق المدارس. وصرحت عمدة مومباي ريتو تاويدي في بيان أن المبنى السكني المتداعي انهار صباح الأحد في شرق المدينة، مما أدى إلى محاصرة السكان تحت الأنقاض.
انهيار أرضي ووفيات أخرى
في حادث منفصل، لقي ثلاثة أفراد من عائلة واحدة حتفهم عندما دفنهم انهيار أرضي قبل الفجر في منزلهم بقرية باتان في منطقة مافال التابعة لبونه. كما توفي شخصان آخران في حوادث سقوط أشجار منفصلة بفعل الرياح القوية التي ضربت المدينة، وفقًا لتقارير إعلامية.
تحذيرات من استمرار الأمطار
سجلت دائرة الأرصاد الجوية الهندية أكثر من 200 ملم (7.8 بوصات) من الأمطار خلال 24 ساعة في مومباي. وأصدر مكتب الأرصاد تحذيرًا باللون الأحمر يوم الاثنين، متوقعًا استمرار هطول أمطار غزيرة ورياح عاصفة. ودعت العمدة تاويدي السكان إلى البقاء في منازلهم قدر الإمكان، محذرة من سقوط الأشجار والفروع بسبب الرياح القوية.
تعطل حركة النقل
تسببت الأمطار الغزيرة في شلل أحد أكثر ممرات النقل ازدحامًا في الهند، بعد أن أدت الانهيارات الأرضية والفيضانات إلى تعليق حركة المرور على كل من طريق مومباي-بونه السريع والطريق القديم بين المدينتين. وقال رئيس الوزراء ديفيندرا فادنافيس إن ما يقرب من 100 طن من الحطام سقطت على الطريق السريع. وأُعيد فتح حارة واحدة باتجاه مومباي لاحقًا بعد إزالة حوالي 70% من الحطام، لكن الشرطة حثت المسافرين على تأجيل السفر غير الضروري بين المدينتين.
تباين الطقس بعد موجة حر
تأتي هذه الأمطار الغزيرة بعد أسابيع من الحر الشديد، حيث فرضت السلطات قيودًا على استخدام المياه الشهر الماضي، وقطعت الإمدادات عن حمامات السباحة ومواقع البناء. وتواجه مدينة مومباي التي يزيد عدد سكانها عن 20 مليون نسمة مخاوف بشأن الضغط على موارد المياه بسبب توسع البنية التحتية لمراكز البيانات، التي قد تؤدي متطلبات التبريد الكبيرة فيها إلى تفاقم ضغوط الإمدادات.



