مدغشقر تشترط اجتياز اختبار كشف الكذب لتعيين الوزراء في الحكومة الجديدة
مدغشقر تشترط كشف الكذب لتعيين الوزراء

مدغشقر تفرض اختبارات كشف الكذب كشرط أساسي لتعيين الوزراء الجدد

في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في دوائر الحكم، أعلن القائد العسكري الحاكم في مدغشقر، ميشيل راندريانيرينا، يوم الخميس، عن إلزام جميع المرشحين لتولي مناصب وزارية في الحكومة الجديدة باجتياز اختبارات كشف الكذب باستخدام جهاز بوليغراف متطور.

تفاصيل الإجراء الجديد لضمان الشفافية

وأوضح راندريانيرينا أن بلاده استقدمت جهاز بوليغراف وخبيراً متخصصاً لتشغيله من أجل تدقيق خلفيات الوزراء المحتملين بدقة عالية. وأضاف في تصريحاته: "نريد التمييز بين الفاسد ومن يمكنه تقديم العون للبلاد، ولسنا بصدد البحث عن شخص نقي بنسبة 100%، بل نبحث عن مرشحين تزيد نسبة نزاهتهم على 60%"، مؤكداً أن هذا الإجراء يهدف إلى استبعاد العناصر الفاسدة وضمان تكوين حكومة نظيفة.

خلفية الأحداث والسياق السياسي

يأتي هذا الإعلان في إطار إعادة تشكيل السلطة بعد أن قاد راندريانيرينا، وهو عقيد في وحدة عسكرية نخبوية، انقلاباً في أكتوبر الماضي أطاح بالرئيس السابق أندريه راجولينا، وذلك عقب احتجاجات شعبية واسعة على تدهور الخدمات العامة وارتفاع معدلات الفقر في البلاد. وفي خطوة سابقة، أقال الرئيس الأسبوع الماضي حكومته بالكامل وعيّن رئيس وزراء جديداً، مشدداً على أن من يفشل في اختبار كشف الكذب لن يُسمح له حتى بإجراء مقابلة للمنصب الوزاري، بينما سيُستدعى الناجحون للقاءه مع رئيس الوزراء لمناقشة تعييناتهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تعهدات مستقبلية وآثار محتملة

وتعهد راندريانيرينا بإجراء انتخابات عامة خلال عامين كجزء من خطة انتقالية لاستعادة الاستقرار السياسي. تعكس هذه الخطوة الجديدة توجهات حكومة مدغشقر نحو تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في مؤسسات الدولة، مما قد يساهم في بناء ثقة أكبر بين المواطنين والحكومة، ويضع معايير جديدة للنزاهة في التعيينات الوزارية على مستوى العالم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي