إنجاز أكاديمي جديد للدكتور محمد الغامدي
واصل الدكتور محمد بن سلمان الغامدي مسيرته العلمية بإضافة إنجاز أكاديمي جديد، بعد حصوله على درجة الماجستير الثانية في إدارة واقتصاديات الأوقاف من معهد الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبدالعزيز. جاء ذلك عن رسالته العلمية الموسومة بـ«دور التوازن التنظيمي في الحد من الصراعات الإدارية في المؤسسات الوقفية: دراسة استطلاعية».
أهداف الدراسة وأبعادها
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع التوازن التنظيمي في المؤسسات الوقفية، وقياس أثره في الحد من الصراعات الإدارية. سعت الباحث إلى استجلاء مستوى الممارسات المرتبطة بأبعاد التوازن التنظيمي، وصولاً إلى تقديم توصيات علمية تسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، وترشيد إدارة الصراعات، ودعم استدامة المؤسسات الوقفية ورفع فاعليتها بما ينسجم مع مستهدفات التنمية.
مسيرة أكاديمية حافلة بالتكريم
يأتي هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة أكاديمية متميزة، حيث سبق للدكتور الغامدي الحصول على درجة الدكتوراه في التربية (الإدارة والتخطيط) من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بطباعة الرسالة وتداولها بين الجامعات. كما حصل قبل ذلك على درجة الماجستير في الإدارة والتخطيط من الجامعة نفسها، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، إلى جانب درجة البكالوريوس في التوجيه والإرشاد.
خبرة مهنية تتجاوز عشرين عامًا
يمتلك الدكتور الغامدي خبرة مهنية تتجاوز عشرين عامًا في الإدارة التنفيذية والتطوير المؤسسي والموارد البشرية والقطاع غير الربحي. تقلد خلالها عددًا من المناصب القيادية في تعليم جدة، وفي عدد من الجهات، من أبرزها المدير التنفيذي لوقف المودة الخيري، والمدير التنفيذي لجمعية رعاية المساجد بمحافظة جدة، إلى جانب قيادته لعدد من الإدارات في القطاعين التعليمي وغير الربحي، وإسهاماته في بناء الأنظمة والحوكمة والتخطيط الإستراتيجي.
شهادات مهنية وعضويات فاعلة
يحمل الدكتور الغامدي العديد من الشهادات المهنية المتخصصة، وشارك في عشرات البرامج التدريبية في مجالات الحوكمة والأوقاف والقيادة والجودة والتطوير المؤسسي، فضلاً عن عضويته في عدد من الجمعيات والجهات الخيرية.
ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي
يجسد هذا الإنجاز العلمي الجديد اهتمام الدكتور محمد بن سلمان الغامدي بربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، وتقديم حلول إدارية تسهم في تطوير المؤسسات الوقفية، وتعزيز كفاءتها التنظيمية، وتمكينها من أداء رسالتها التنموية بكفاءة واستدامة.



