اتفاقية لدعم القطاع غير الربحي بالدوادمي
وقّع مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة الرياض وجمعية البر الخيرية بمحافظة الدوادمي «ثقة» اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تستهدف تأسيس واحتضان 10 جمعيات أهلية تخصصية ناشئة بالدوادمي. تهدف المبادرة إلى تمكين هذه الجمعيات مؤسسياً حتى مرحلة الاستدامة، وتعزيز كفاءة القطاع غير الربحي بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
توقيع الاتفاقية
جرى توقيع الاتفاقية أمس الأربعاء الموافق 8 يوليو 2026م في مقر مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة الرياض. وقعها عن المجلس رئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز بن محمد الزكري، وعن جمعية «ثقة» رئيس مجلس الإدارة الدكتور بدر بن إبراهيم اليحيا. وتأتي الاتفاقية متوافقة مع مستهدفات المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
أهداف الحاضنة
ترتكز الاتفاقية على تعزيز التكامل المؤسسي بين الطرفين لدعم إنشاء جمعيات تخصصية وفق الاحتياج المجتمعي، وتحديد أطر التعاون وآليات التنفيذ والمتابعة. وتهدف إلى بناء منظومة غير ربحية أكثر كفاءة واستدامة بمحافظة الدوادمي، من خلال توفير بيئة متكاملة لدعم الجمعيات منذ مرحلة الفكرة والتأسيس وحتى التمكين والاستدامة.
تصريحات المسؤولين
أكد عبدالعزيز الزكري أن الاتفاقية تمثل نموذجاً عملياً للشراكات التنموية، مشيراً إلى أن المجلس يولي اهتماماً كبيراً بتمكين الجمعيات الناشئة ونقل الخبرات وتوفير الدعم الفني والاستشاري والحوكمي. من جانبه، قال الدكتور بدر اليحيا إن الاتفاقية تمثل نقطة تحول في مسيرة العمل التنموي بالدوادمي، إذ ستسهم في تأسيس جمعيات تخصصية تعمل وفق الاحتياجات الفعلية للمجتمع وتقدم حلولاً تنموية أكثر احترافية واستدامة، مما يعزز جودة الخدمات ويحفز مشاركة الكفاءات والمتطوعين.
أثر متوقع على المحافظة
من المتوقع أن تسهم المبادرة في إحداث نقلة نوعية بمحافظة الدوادمي عبر تأسيس جمعيات متخصصة في مجالات تنموية متنوعة، ما يرفع كفاءة تقديم الخدمات ويعزز المشاركة المجتمعية ويوسع فرص العمل التطوعي. ويأتي ذلك في إطار النمو المتسارع للقطاع غير الربحي، حيث أشاد مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جلسته الأخيرة بمواصلة القطاع تحقيق مستهدفاته التنموية، مسجلاً نمواً في مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، مع ارتفاع عدد المنظمات إلى أكثر من 7200 منظمة بنهاية عام 2025م، ووصول عدد المتطوعين إلى 1.7 مليون متطوع.



