أمير المدينة المنورة يستعرض الاستعدادات الأمنية لخدمة المصلين في المسجد النبوي خلال شهر رمضان
أمير المدينة يستعرض الاستعدادات الأمنية لرمضان في المسجد النبوي

أمير المدينة المنورة يشرف على الاستعدادات الأمنية لشهر رمضان في المسجد النبوي

في إطار التجهيزات المتكاملة لشهر رمضان المبارك، استقبل أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، في مكتبه، مدير شرطة المنطقة رئيس اللجنة الأمنية الدائمة اللواء يوسف بن عبدالله الزهراني، وذلك يوم 16 فبراير 2026. وقد حضر اللقاء عدد من القيادات الأمنية البارزة في المنطقة، حيث تم التركيز على ضمان أمن وسلامة المصلين وزوار المسجد النبوي خلال الشهر الفضيل.

تكامل الجهود لتحقيق أعلى معايير الأمن

أشاد الأمير سلمان بن سلطان بدور الجهات الأمنية في تنفيذ الخطط بكفاءة عالية، مؤكداً على أهمية تكامل الجهود بين القيادة الأمنية والجهات الحكومية والخدمية. وأوضح أن هذا التعاون يهدف إلى تحقيق أمن وسلامة السكان وزوار المسجد النبوي، مع العمل على تسخير جميع الإمكانات المتاحة لخدمة ضيوف الرحمن، مما يعكس التزام القيادة بتوفير بيئة آمنة ومريحة للجميع.

الاستعدادات الأمنية والمرورية الشاملة

من جانبه، استعرض اللواء يوسف الزهراني الاستعدادات الأمنية والمرورية الشاملة التي تم وضعها لضمان تهيئة بيئة آمنة وميسّرة للمصلين وزوار المسجد النبوي خلال شهر رمضان. وشمل ذلك:

  • التنسيق بين مختلف القطاعات الأمنية والخدمية لتحقيق أعلى درجات السلامة والراحة.
  • تركيز الجهود على الأوقات التي تشهد كثافة مرتفعة في الحركة المرورية حول المسجد النبوي.
  • تطوير خطط طوارئ متكاملة للتعامل مع أي حالات طارئة بشكل سريع وفعال.

وأكد الزهراني أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان سلاسة الحركة وتقليل الازدحام، مما يساهم في تعزيز تجربة الزوار والمصلين خلال الشهر الكريم.

تقدير ودعم متواصل من القيادة

قدّم اللواء يوسف الزهراني شكره وتقديره لأمير منطقة المدينة المنورة على دعمه المستمر للقطاعات الأمنية، واهتمامه المتواصل بتحقيق الجاهزية التامة لجميع القطاعات المختصة. وأشار إلى أن هذا الدعم يلعب دوراً محورياً في التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، مما يساعد في تحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة، ويتوافق مع تطلعات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية.

يأتي هذا الاجتماع كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والخدمات في المدينة المنورة، خاصة في المناسبات الدينية الكبرى مثل شهر رمضان، حيث يتضاعف عدد الزوار والمصلين. وتؤكد هذه الخطط على التزام المملكة بتوفير بيئة آمنة ومحفزة للعبادة والزيارة، بما يعكس رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة وخدمة الحجاج والمعتمرين.