أمانة جدة تواصل حملة إزالة المباني الآيلة للسقوط
تواصل أمانة محافظة جدة جهودها المكثفة في إزالة المباني الآيلة للسقوط، حيث تمكنت خلال الفترة الأخيرة من إزالة 34 مبنى في أحياء متفرقة من المحافظة. وأوضحت الأمانة أن هذه المباني كانت تشكل خطراً على سلامة السكان والمارة، وتم التعامل معها وفق الإجراءات النظامية.
إحالة المخالفين إلى النيابة العامة
في إطار الحملة، أحالت أمانة جدة المخالفين من ملاك المباني إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. وأكدت الأمانة أن المخالفين لم يستجيبوا للإنذارات السابقة التي صدرت بحقهم، مما استدعى الإزالة القسرية للمباني.
وقال المتحدث الرسمي لأمانة جدة، محمد البقمي: "الحملة مستمرة ولن نتهاون مع أي مبنى يشكل خطراً على الأرواح أو الممتلكات. وقد تم إخطار الملاك أكثر من مرة قبل الشروع في الإزالة، لكن بعضهم لم يمتثل، مما اضطرنا للتدخل."
تفاصيل المباني التي تمت إزالتها
شملت الإزالة مباني قديمة ومهجورة في أحياء: البلد، والسبيل، وبترومين، والرويس، وغيرها. وتراوحت أعمار هذه المباني بين 30 و50 عاماً، وكان بعضها في حالة متدهورة جداً. وبلغ عدد المباني التي تم إزالتها 34 مبنى، منها 22 مبنى سكنياً و12 مبنى تجارياً.
وأشارت الأمانة إلى أن فرق الرقابة الميدانية تقوم بجولات دورية لرصد المباني الآيلة للسقوط، وتصنيفها حسب درجة الخطورة. كما يتم التنسيق مع الدفاع المدني والجهات الأمنية لتأمين مواقع الإزالة.
الإجراءات النظامية والإزالة القسرية
تتضمن الإجراءات النظامية إصدار إنذارات للملاك، ومنحهم مهلة زمنية لترميم المباني أو إزالتها بأنفسهم. وفي حال عدم الاستجابة، تقوم الأمانة بالإزالة القسرية على نفقة المالك، وتحويل المخالفين إلى النيابة العامة.
ووفقاً للإحصاءات الرسمية، بلغ عدد الإنذارات التي أصدرتها أمانة جدة خلال العام الجاري 2025 أكثر من 200 إنذار لمباني آيلة للسقوط. وتم إزالة 87 مبنى حتى الآن، فيما لا يزال 113 مبنى قيد المتابعة.
دور المواطنين في الإبلاغ
دعت أمانة جدة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مباني يشتبه في خطورتها عبر قنوات التواصل الرسمية، مثل تطبيق "بلدي" أو مركز الاتصال الموحد 940. وأكدت أن التعاون مع المجتمع يساهم في تسريع وتيرة الإزالة ومنع وقوع الحوادث.
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود أمانة جدة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز السلامة العامة، تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير المدن ورفع جودة الحياة.



