وزير الأمن الداخلي الأمريكي يحدد مصير المهاجرين: البقاء أو العودة
واشنطن تحدد مسار المهاجرين: البقاء أو العودة

أعلن وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركوين مولين، أمس الأحد، أن المهاجرين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة أمام خيارين: إما اتخاذ خطوات لتسوية أوضاعهم القانونية والحصول على إقامة دائمة، أو مغادرة البلاد والعودة إلى دولهم الأصلية.

تفاصيل الإعلان الرسمي

أوضح مولين، في تصريحات لشبكة سي إن إن، أن الخيارات المتاحة أمام هذه الفئة تتمثل في التقدم بطلب للحصول على إقامة دائمة، أو العودة إلى أوطانهم في حال عدم استكمال الإجراءات القانونية للبقاء داخل الولايات المتحدة. وأضاف: «إما أن تحاولوا ملء الاستمارات والبقاء هنا بموجب وضع إقامة دائمة، أو سنساعدكم على العودة إلى أوطانكم».

وتابع مولين قائلاً: «سنعطيكم تذكرة طائرة، إضافة إلى نحو 2100 دولار لمساعدتكم على الاستقرار عندما تصلون إلى هناك، لكن وضع الحماية المؤقتة، بحسب المحاكم ومثلما يشير اسمه نفسه، ليس وضعاً دائماً».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الإطار القانوني لوضع الحماية المؤقتة

يسمح القانون الاتحادي للإدارة الأمريكية بمنح إقامة قانونية مؤقتة في الولايات المتحدة للأشخاص الفارين من الحروب أو الكوارث أو ظروف عصيبة أخرى. وكان هذا الوضع يُجدد في السابق على نحو متعاقب، مما أتاح للمستفيدين البقاء لفترات طويلة.

ورغم التحرك لإنهاء وضع الحماية، فإن وزارة الخارجية تحذر حالياً من السفر إلى كل من هايتي وسورية، مشيرة إلى انتشار العنف والجريمة والإرهاب وعمليات الخطف في تلك البلدان. ويأتي هذا التحذير متزامناً مع توجيه المهاجرين بالعودة، مما يثير تساؤلات حول سلامة العائدين.

تداعيات القرار على المهاجرين

يمثل هذا الإعلان تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه المهاجرين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة، حيث كان التجديد يتم تلقائياً في الماضي. ويواجه المستفيدون الآن ضغوطاً لاتخاذ قرار مصيري إما بتسوية أوضاعهم أو المغادرة، مع تقديم حزمة مساعدات مالية محدودة للمغادرين.

وتشير التقديرات إلى أن عشرات الآلاف من المهاجرين من دول مثل هايتي وسورية والسودان واليمن قد يتأثرون بهذا القرار، خاصة في ظل استمرار الأوضاع غير المستقرة في بلدانهم الأصلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي