أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن مقتل 1800 شخص في سوريا خلال شهري يناير وفبراير 2025، في حصيلة جديدة تعكس تصاعد العنف في البلاد.
تفاصيل الحصيلة
وأوضحت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في تقريرها أن القتلى شملوا 800 مدني، بينهم 200 طفل و100 امرأة، إضافة إلى 1000 مقاتل من مختلف الأطراف. وأشار التقرير إلى أن معظم الضحايا سقطوا في محافظات إدلب وحلب وحمص.
الأسباب الرئيسية للقتل
وأرجعت المفوضية أسباب القتل إلى القصف الجوي والمدفعي، والاشتباكات المسلحة، والهجمات الإرهابية. وأكدت أن الغارات الجوية التي شنتها القوات الحكومية وطيران التحالف الدولي تسببت في 60% من الوفيات المدنية.
ردود فعل دولية
من جانبه، أدان المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، استمرار العنف ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. وقال بيدرسن في بيان: "هذه الأرقام المروعة تذكرنا بأن الشعب السوري يدفع الثمن الأكبر لهذا الصراع المستمر".
تأثيرات إنسانية
وأكدت منظمات الإغاثة أن الأوضاع الإنسانية في سوريا تتدهور بشكل خطير، حيث يعاني أكثر من 15 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي والمائي. ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات عاجلة بقيمة 4 مليارات دولار لتلبية الاحتياجات الأساسية.



