في أقل من 24 ساعة على وقوعها، نجحت الأجهزة الأمنية في دمشق بفك خيوط جريمة مروعة هزت الشارع السوري، ضحيتها شقيقتان وطفلة لم تتجاوز الـ12 من عمرها، عُثر عليهن مفارقات الحياة داخل منزلهن في مدينة داريا بريف العاصمة.
تفاصيل الجريمة والإيقافات
وفقاً لبيان صادر عن وزارة الداخلية، أوقفت قوى الأمن الداخلي ثلاثة أشخاص مشتبه بضلوعهم في هذه الجريمة التي وقعت فجر الجمعة. تعرضت الضحايا لطعنات بأداة حادة في أنحاء متفرقة من أجسادهن أدت لوفاتهن على الفور. وتشير المعطيات الميدانية الأولية إلى أن دافع الجريمة الرئيسي كان السرقة.
التحقيقات الجارية
وتواصل الجهات المختصة حالياً تحليل الأدلة الفنية والميدانية واستكمال التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة، تمهيداً لإحالة المتورطين إلى القضاء فور اكتمال ملف القضية.
ردود فعل ومطالبات أمنية
أعادت هذه الحادثة، رغم سرعة استجابة الأمن، مخاوف السكان إلى الواجهة وسط مطالبات مستمرة بتشديد الإجراءات الأمنية وتسريع الأحكام القضائية لردع مثل هذه الجرائم.



