منذ تأسيس المركز الوطني للعمليات الأمنية وحتى اليوم، تمكن من تحقيق إنجازات بارزة في خدمة الإنسان في المملكة العربية السعودية، وتعزيز أمنه وسلامته، والارتقاء بجودة الحياة. حيث استقبلت مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، مكالمات المستفيدين والرد عليها في زمن قياسي لا يتجاوز ثانيتين، مع ترحيلها إلى الجهات الشريكة في الميدان خلال مدة لا تتجاوز 45 ثانية.
غرف العمليات الأمنية وأمن استباقي
أسهمت غرف العمليات الأمنية في مراكز (911) بوزارة الداخلية في ترسيخ مفهوم أمني استباقي للتعامل مع الحالات الطارئة، بل وحتى قبل وقوع الجريمة، وذلك من خلال قراءة مؤشراتها باستخدام أنظمة تقنية حديثة وكاميرات عالية الدقة، يديرها كوادر وطنية سعودية تتحدث 8 لغات عالمية، بهدف تقديم الخدمة ودعم صانع القرار في اتخاذ القرارات التي تعزز استدامة الأمن وتحقيق السلامة لكل من يعيش على أرض المملكة.
أرقام قياسية في استقبال الاتصالات
أسفرت جهود وزارة الداخلية في المحافظة على الإنسان وممتلكاته وسلامته وأمنه عن استقبال مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة -منذ إنشائه حتى الآن- نحو 112,920,302 اتصال، وفي منطقة الرياض 70,866,244 اتصالًا، وفي المنطقة الشرقية 23,461,357 اتصالًا، وفي منطقة المدينة المنورة 3,222,120 اتصالًا، معظمها لخدمة إنسان المملكة من جميع الجنسيات والأعراق، ليصل الإجمالي إلى 210,470,023 اتصالًا.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها الحثيثة لاستكمال افتتاح وتدشين مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في جميع مناطق المملكة، للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ضمن برنامج جودة الحياة، وتقديم الخدمات الأمنية والإنسانية بمعايير عالمية، بأيادٍ وطنية وطموحات لا تنتهي ومستدامة.



