المارينز الملكي يقتحم ناقلة نفط روسية في القنال الإنجليزي
المارينز يقتحم ناقلة نفط روسية في القنال الإنجليزي

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن قوات المارينز الملكي، بالتعاون مع ضباط من وكالة الجريمة الوطنية، اقتحمت ناقلة نفط روسية تابعة لـ"أسطول الظل" في القنال الإنجليزي فجر الأحد. استمرت العملية ست ساعات، وهي الأولى من نوعها التي تنفذها القوات المسلحة البريطانية.

تفاصيل العملية

شارك في العملية ضباط مدربون بشكل خاص من وكالة الجريمة الوطنية، بدعم من سلاح الجو الملكي. تم اعتراض الناقلة "سميرتوس" والاقتحام عبر الحبال السريعة من مروحية، وفقاً لمقطع فيديو نشرته الوزارة. وأظهرت مقاطع أخرى عمليات تفتيش في مقصورات السفينة ومراجعة الوثائق من قبل الوكالة.

أوقفت الناقلة قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا للمراقبة والتحقيق. واعتقلت الوكالة مواطناً هندياً يبلغ من العمر 38 عاماً للاشتباه في انتهاكه عقوبات بموجب لوائح روسيا. وأفادت الوكالة أن 24 من أفراد الطاقم الجورجيين والهنود ما زالوا على متن السفينة ويتعاونون مع التحقيق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل

لم يصدر رد فوري من موسكو، التي وصفت عمليات اعتراض مماثلة سابقة بأنها غير قانونية و"تقترب من القرصنة الدولية". من جانبه، قال رئيس الوزراء كير ستارمر: "هذه العملية الناجحة توجه ضربة أخرى لروسيا وتذكر من يغذون حرب بوتين في أوكرانيا بأننا لن نسمح لهم بالاختباء".

أعلن ستارمر في مارس أن القوات المسلحة البريطانية "أصبحت قادرة على اقتحام السفن الخاضعة للعقوبات التي تمر عبر مياهنا". وأكدت وزارة الدفاع أن المملكة فرضت عقوبات على أكثر من 500 سفينة، تمنعها من دخول الموانئ البريطانية وتحظر على الشركات والأفراد البريطانيين تقديم خدمات مالية أو تأمينية أو وساطة للسفن التي تزود أو تنقل النفط الروسي.

تفاصيل الناقلة

وفقاً لموقع MarineTraffic للتتبع، ترفع "سميرتوس" علم الكاميرون وترسو قبالة ساحل ويموث في القنال الإنجليزي. بدأت رحلتها في 5 يونيو من ميناء أوست-لوغا الروسي، محطة نفط قرب سانت بطرسبرغ، قبل أن تعبر غرباً إلى القنال يوم السبت. كانت السفينة خاضعة للعقوبات منذ يوليو 2025، وغيرت اسمها من "ميرتوس" إلى "سميرتوس" وغيرت علمها مرتين.

أكدت وزارة الدفاع أن العملية جرت في المياه الدولية، على بعد أكثر من 12 ميلاً بحرياً من الساحل البريطاني، وامتثلت تماماً للقانون المحلي والدولي. وأشار متحدث باسم الوزارة إلى أن الاعتراض جاء نتيجة أسابيع من التخطيط العسكري والسياسي.

دعم العملية طائرات من مجموعة الطيران البحري وطائرة من طراز P-8 تابعة لسلاح الجو الملكي، بالإضافة إلى المدمرة HMS Sutherland وكاسحة الألغام HMS Ledbury. وتشير التقديرات إلى أن أسطول الظل الروسي يضم أكثر من 700 سفينة، مسؤولة عن نقل 75% من النفط الروسي الخاضع للعقوبات، مما يوفر شريان حياة حاسماً للكرملين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي