أقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) خطة دفاعية جديدة تهدف إلى تعزيز قدرات الردع ومواجهة التهديدات المتزايدة من روسيا، وذلك خلال اجتماع لوزراء دفاع الحلف في بروكسل. وتتضمن الخطة نشر قوات إضافية في دول البلطيق وبولندا، بالإضافة إلى تعزيز التعاون العسكري مع أوكرانيا.
تفاصيل الخطة الدفاعية الجديدة
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الخطة الجديدة تشمل زيادة عدد القوات المنتشرة في المنطقة الشرقية من الحلف إلى أكثر من 10 آلاف جندي، مع تجهيزهم بمعدات ثقيلة ودبابات. كما تتضمن الخطة إنشاء مراكز قيادة جديدة في رومانيا وبلغاريا.
ردود الفعل على الخطة
ورحب الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، بالخطة قائلاً: "هذه الخطة تعزز قدرتنا على الردع والدفاع عن كل شبر من أراضي الحلف". من جانبه، أعرب وزير الدفاع البولندي عن ارتياحه للقرار، مؤكداً أنه "خطوة ضرورية في ظل التهديدات الروسية".
التداعيات على العلاقات مع روسيا
في المقابل، انتقدت روسيا الخطة ووصفتها بأنها "استفزازية"، محذرة من أن موسكو ستتخذ إجراءات مضادة لضمان أمنها القومي. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر العلاقات بين الناتو وروسيا منذ ضم شبه جزيرة القرم عام 2014.



