أدانت منظمات حقوقية دولية، من بينها "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، وذلك لارتكابها انتهاكات جسيمة ضد المواطنين في المحافظات الجنوبية من اليمن.
تفاصيل الانتهاكات الموثقة
وقد وثقت التقارير الحقوقية تنفيذ اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري لما لا يقل عن 40 شخصاً، بينهم أطفال، إلى جانب ممارسات التعذيب وسوء المعاملة بحق المحتجزين. وأشارت المصادر إلى أن المحتجزين يُجبرون على الاعتراف قسراً تحت الضغط، كما هو الحال مع الصحفي أحمد ماهر.
مراكز احتجاز غير قانونية
واتهمت المنظمات قوات الانتقالي بإدارة مراكز احتجاز غير قانونية، وعرقلة عمل هيئات التحقيق الرسمية. وقد وصلت هذه العرقلة إلى حد احتجاز أعضاء من اللجنة الوطنية للتحقيق في جزيرة سقطرى، وذلك بهدف منع توثيق هذه الانتهاكات الجسيمة.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق حملة واسعة من القمع والتنكيل بالمعارضين في المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، مما يثير قلقاً دولياً متزايداً إزاء أوضاع حقوق الإنسان هناك.



