أكبر حاملة طائرات نووية أميركية تصل الشرق الأوسط لتعزيز القوة البحرية
رغم الضغوط الدبلوماسية المتواصلة على طهران، تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعلنت عن إرسال حاملة الطائرات النووية يو إس إس جيرالد آر. فورد للانضمام إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في المياه الإقليمية، مما يشكل قوة بحرية هائلة تهدف إلى تعزيز الردع والاستعداد للأزمات.
مواصفات وتقنيات متطورة للحاملة النووية
تعتبر حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد الأحدث والأكبر في البحرية الأميركية، حيث يبلغ طولها أكثر من 337 متراً ووزنها يتجاوز 100 ألف طن، وتستوعب ما يقارب 4600 فرد من الطاقم والجناح الجوي. وتعمل بالطاقة النووية، مما يمنحها قدرة تشغيلية طويلة الأمد تصل إلى 50 عاماً من الخدمة.
وتتميز الحاملة بأنظمة متطورة تقلل العبء على الطاقم، بما في ذلك:
- نظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي EMALS، الذي يحل محل المقاليع البخارية التقليدية، مما يسهل إطلاق الطائرات المأهولة والمسيرة.
- معدات التوقيف المتقدمة AAG لتحسين عمليات الهبوط على سطح الحاملة.
- رادار ثنائي النطاق DBR ونظام رادار متكامل للمسح والبحث الإلكتروني، مما يعزز القدرات الدفاعية.
- صاروخ سي سبارو الدفاعي للتصدي للصواريخ عالية السرعة والمناورة.
قدرات تشغيلية واسعة وتأثير استراتيجي
يمكن لحاملة الطائرات جيرالد آر. فورد حمل ما يصل إلى 90 طائرة، تشمل مقاتلات متطورة مثل F-35 وFA-18 Super Hornet، بالإضافة إلى طائرات الهجوم الإلكتروني EA-18G ومروحيات MH-60R والطائرات المسيرة. وتعتبر أداة مركزية للبحرية الأميركية في تنفيذ عمليات مثل الاستجابة للأزمات، والهجوم المبكر الحاسم، والعمليات القتالية الكبرى، وفقاً لتقارير عسكرية متخصصة.
يأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية أميركية أوسع لتعزيز الوجود البحري في المناطق الساخنة، مما يعكس التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وسط توترات إقليمية متصاعدة.