في ثنايا تاريخ نادي الاتحاد السعودي، تبرز حكايات لم تروَ بعد، يثيرها الكاتب أحمد الشمراني في مقاله بعنوان "عمادة الاتحاد بين اللاسلكي والشطب"، مندداً بمن استنزفوا وقتهم في مطاردة تاريخ الغريم التقليدي الأهلي بدلاً من تقديم الوجه الجميل لناديهم. يسلط الضوء على خلاف تاريخي حول مكان تأسيس النادي، بين رواية غرفة اللاسلكي التي يُقال إنها احتضنت اجتماع التأسيس، ورواية العمادة التي يراها الوحداويون حقاً مسلوباً، إضافة إلى قضية "الشطب" التي أثارها الدكتور محمد القدادي.
الجدل حول غرفة اللاسلكي والعمادة
يشير الشمراني إلى أن تاريخ الاتحاد محل خلاف، حيث تتناقل الأوساط الرياضية روايتين متناقضتين: الأولى تقول إن التأسيس تم في غرفة اللاسلكي، والثانية تؤكد أن العمادة هي المقر الحقيقي للتأسيس. ويرى الكاتب أن هذا الجدل يحتاج إلى حوار مثري بعيداً عن الشتائم، متمنياً أن نرى نقاشاً موضوعياً حول هذه القضايا.
انتقاد لبعض الكتاب وإشكالية المسودة
ينتقد الشمراني أسلوب بعض الكتاب في الترويج لمسودة كتاب على أنها كتاب منشور، واصفاً إشاداتهم المتبادلة بأنها تشبه فرقة موسيقية لم يوفق فيها الطبال. ويتساءل: أين الكتاب؟ ومتى صدر؟ وعن أي دار نشر صدر؟ مؤكداً أن القراء متلهفون لاقتناء كتاب لم يطبع بعد.
ردود فعل على التذكير بتاريخ كاتب التاريخ
يتناول المقال أيضاً ردود فعل بعض الأمناء على التاريخ إزاء التذكير بفترة مهمة من حياة الدكتور أمين ساعاتي رحمه الله، الذي كان لاعباً في الأهلي وموظفاً، وكاتباً لتاريخ النادي. ويشير إلى أن الأمر عادي للأهلي والأهلاويين، لكنه يبدو مزعجاً للبعض، واصفاً ذلك بـ "الغرابة".
العظمة الحقيقية بين البسطاء
يختتم الشمراني مقاله باقتباس من الأديب ليف تولستوي: "إذا كنت تريد أن تجد مثالاً لتقليده، فابحث عنه بين الناس البسطاء المتواضعين. العظمة الحقيقية، التي لا تمتنع فقط عن عرض نفسها، بل ولا تُدرك عظمتها، لا توجد إلا بين هؤلاء الناس". ويؤكد أن رمز التأسيس والريادة أكبر من رواية أشبه بحكي المجالس، داعياً من يدعون الصدق إلى إبراز كتابهم.



