الإمارات تتصدى لهجوم إيراني واسع النطاق وتؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، اليوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2026، مع هجوم عسكري إيراني كبير شمل 6 صواريخ باليستية و7 صواريخ جوالة و39 طائرة مسيرة، وفقاً لبيان رسمي صادر عن السلطات. وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، مما يعكس التصميم على حماية أمن الدولة وسيادتها.
تفاصيل الهجوم الإيراني والخسائر البشرية
منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 268 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1514 طائرة مسيرة. وقد خلفت هذه الهجمات عواقب إنسانية خطيرة، حيث سجلت 6 حالات وفاة من جنسيات إماراتية وباكستانية ونيبالية وبنغالية، بالإضافة إلى 131 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة شملت مواطنين من جنسيات متعددة، بما في ذلك:
- الجنسيات العربية: إماراتية، مصرية، سودانية، يمنية، لبنانية، عراقية، أردنية، فلسطينية، عمانية، بحرينية.
- الجنسيات الآسيوية: إيرانية، هندية، بنغالية، سريلانكية، أفغانية، تركية، نيبالية، إندونيسية، فلبينية.
- جنسيات أخرى: إثيوبية، أوغندية، إرتيرية، غانية، نيجيرية، من جزر القمر.
تأكيد الجاهزية العسكرية والرد الحازم
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيانها، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة. وأضافت أن هذا الهدف يضمن صون سيادة الإمارات وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية من أي اعتداءات خارجية. يأتي هذا الرد في إطار سياسة دفاعية متكاملة تهدف إلى ردع التهديدات وتعزيز الأمن الإقليمي.
يذكر أن هذا الهجوم الأخير يسلط الضوء على التصعيد العسكري في المنطقة، مع استمرار الإمارات في تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية. وتشير التقارير إلى أن السلطات الإماراتية تعمل على تحديث أنظمتها الدفاعية باستمرار لضمان فعالية أكبر في التعامل مع الهجمات المستقبلية.
