لقي 11 شخصاً حتفهم في حصيلة أولية إثر تحطم طائرة مدنية، اليوم الأحد، فوق أرض زراعية قرب منطقة سكنية في ضواحي مدينة نانسي شرقي فرنسا، وفق ما أفادت السلطات المحلية ووكالة فرانس برس.
تفاصيل الحادث والاستجابة الأولية
سقطت الطائرة في أرض زراعية بعيداً عن التجمعات السكنية المجاورة، مما حال دون وقوع خسائر إضافية في صفوف المدنيين على الأرض. وتوجه وزير الداخلية الفرنسي إلى موقع الحادث للإشراف على عمليات الإنقاذ ومتابعة التحقيقات، فيما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً حول منطقة التحطم، وسط انتشار واسع لفرق الإطفاء والإسعاف.
التحقيقات الجارية
باشرت هيئة التحقيق في حوادث الطيران المدني تحقيقاً رسمياً لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية الضحايا أو جنسياتهم، كما لم تُعلن نوع الطائرة أو الجهة المشغلة لها. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الطائرة كانت في رحلة داخلية، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسمياً.
وقال متحدث باسم السلطات المحلية: "نعمل على جمع الأدلة في موقع التحطم، وسيستغرق التحقيق بعض الوقت لتحديد الأسباب الدقيقة". وأضاف: "الحصيلة الأولية تشير إلى 11 قتيلاً، ولا توجد أي مؤشرات على ناجين".
تأثير الحادث
يعد هذا الحادث من أسوأ حوادث الطيران المدني في فرنسا خلال السنوات الأخيرة. وأعرب الرئيس الفرنسي عن تعازيه لأسر الضحايا، مؤكداً أن الدولة ستقدم كل الدعم اللازم. وتواصل فرق الطوارئ تمشيط المنطقة بحثاً عن أي حطام أو أدلة إضافية.
وتتوقع السلطات أن يستغرق التحقيق أسابيع، مع إمكانية الاستعانة بخبراء دوليين إذا لزم الأمر. وستصدر هيئة التحقيق تقريراً أولياً خلال أيام.



