شهد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ورئيس وزراء كندا مارك كارني، مساء الخميس، توقيع ثلاث مذكرات تفاهم عقب المحادثات الرسمية التي جرت في قصر السلام بجدة.
توقيع مذكرات التفاهم الثلاث
جرى تبادل المذكرة الأولى بين وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، وتهدف إلى تعزيز التعاون في قطاع الطاقة بين وزارة الطاقة السعودية ووزارة الموارد الطبيعية الكندية.
أما المذكرة الثانية، فقد تم تبادلها بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، وتنص على إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكندي، ليكون المنصة الرئيسية لتنفيذ وثيقة العمل المشترك بين البلدين، وتوفير خارطة طريق للمرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية.
وقد تم تبادل المذكرة الثالثة بين رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله الغامدي ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، وتهدف إلى تعزيز الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ووزارة الصناعة الكندية.
استعراض العلاقات الثنائية
وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد استقبل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في قصر السلام بجدة، حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية، قبل أن يعقد الزعيمان محادثات رسمية. وخلال اللقاء، رحب ولي العهد برئيس الوزراء الكندي في المملكة، فيما أعرب كارني عن سعادته بزيارة المملكة ولقاء ولي العهد.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا فرص توسيع التعاون في مختلف المجالات، كما ناقشا التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة للتعامل معها.



